بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، أبريل 7

الرئيس القادم والبناء على الأراضى الزراعية

الرئيس القادم والبناء على الأراضى الزراعية



لابانجار

هل ماطرحة احمد النجار معبرا عن رأية ام رأى خبراء وباحثى الآهرام ام هو جصيلة وتلخيص لأراء ومقترحات علماء ومتخصصين  لم يستمع احد لقولهم ؟ قائمة طويلة من الحلول قدمها علماء مصر منذ امد بعيد ومن ابزها مشروع النابة فاروق الباز "ممر التنمية"الذى قدمة هاويا وطواعية للدولة فى مطلع الثمانينات وكانت تكلفة التنفيذ  آنذاك  لم تتعدى 8مليار دولار وبلغت اليوم اضعاف   اضعاف هذا الرقم ,,,,,كنت اتمنى ان تستعرض المقالة الطويلة تاريخ وجهود علماء مصر فى هذا الصدد والفتور الذى كان يواجة  بعضهم فى تتحقيق ابداعاتهم التى  .كان من شأنها إنقاذمصر من عثرتها ..وجامعة زويل ليست ببعيد .
ليس ذكاءا من النجار وهو يرأس مجلس إدارة اكبر مؤسسة صحفية قومية فى مصر ان يتجاهل  ان يفكر علماء مصر فى هذا الصدد وليس لة ان يغنى على  درب المشير السيسى الذى بادر بلقاء العالم المصرى فاروق البازإيمانا منة بفكرتة الرائعة وان غزو الصحراء امر لامفر منة فى رسم مستقبل افضل لمصر ......كنت آمل ان تتضمن مقالتة ذلك فمن حق السيسى ان يعتبر هخذة الجهود جزءا من حملتة الإنتخابية ......وبصفتى المهنية اعلم يفينا بأن للقوات المسلحة مشووعاتها الفائمة لتحقيق الإكتفاء الذاتى وهو الأمر الذى دعانى للتفاؤل والمطالبة منذ 2006 بإنشاء وزارة للمستقبل  مكانها الصحراء  وتقوم عليها المؤسسة العسكرية ومهمتها غزو الصحراء بالمجندين وتوطينهم فيها بالقدر الذى يتناسب مع الزيادة السكانية ويعمل على تفريغ الدلتا ومن هنا فلن تجد عاطل ولا منيتعدى على الأرض الزراعية .....وخيرا فعل المشير السيسى بلقاء فاروق الباز للتخطيط المسبق والمبشر لمستقبل افضل ....
ان ما يطالب بة النجار من تحصيل 300 جنية عن المتر المربع هو حلم بعيد المنال لأنة يعلم بأن معظم التهديات حصلت على احكام قضائية نافذة اى لايمكن الرجوع فيها .....وننبة ان الإزالة ليست الحل فأرض المبانى تخرج نطاق الخدمة الوراعية تماما .... وما نريدة من السيسى هو فتح ارض مصرالصحراوية مجانا للجميع وهو مايفوق 200 مليون فدان  لتحدى سلبيات الشريط الضيق الملوث الذى  نعيش علية  حاليا ولايتعدى 4%من مساحة بلادنا .....
بخبرات علماء مصر  فى التعمير وإنضباط القوات المسلحة ورجالها سنبنى مصر الجديدة باساليب جديدة تعتمد على المياة المالحة وانتاج الوقود الحيوى للعالم لتصبح صحراءمصر كنز بدلا من هجرها صحراء جرداء لازرع فيها ولا ماء كما تعلمنا فى كتب الجغرافيا زمان .....
املى كبير فى رؤية وبصيرة السيسى كمنقذ لمصر فى المرحلة الصعبة القادمة والتى تحتاج الى معجزة سماوية

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق