بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، يناير 20

كشـف جـديد لمصـادر التـلوث بنهـر النيـل

كشـف جـديد لمصـادر التـلوث بنهـر النيـل


كشـف جـديد لمصـادر التـلوث بنهـر النيـل
أحمد مهدي
0
774
تحت عنوان دراسات بيئية علي لافقاريات القاع الكبيرة الملتصقة بالنباتات المائية كمؤشر للتلوث في نهر النيل‏:‏ تعاونت كلية العلوم بجامعة عين شمس والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد
 في الإشراف علي دراسة للباحثة رضا الهادي, كشفت عن مصادر التلوث التي تؤثر في بيئة نهر النيل, وثروته السمكية, والسمات البيئية لحيوانات القاع الكبيرة بالنهر, وفرعيه دمياط ورشيد, حيث اختارت الدراسة22 محطة موزعة علي النهر; من أسوان للقاهرة, علاوة علي الفرعين.
نتائج الدراسة- التي أجريت تحت إشراف الدكتور مجدي توفيق خليل أستاذ البيئة بكلية العلوم بجامعة عين شمس, والدكتور محمد رضا فيشار مدير معهد علوم البحار للمياه الداخلي- دلت علي وجود38 نوعا من لافقاريات القاع الكبيرة تنتمي لثلاث مجموعات, هي مفصليات الأرجل والرخويات والحلقيات بالإضافة إلي قليل من الأسماك.
وتميزت مفصليات الأرجل(20 جنسا) بأعلي كثافة خلال فترة الدراسة في المجري الرئيسي لنهر النيل وفرعي دمياط ورشيد علي التوالي. بينما احتلت الرخويات(13 نوعا) المركز الثاني, واحتلت الحلقيات(13 نوعا) المركز الثالث من حيث العدد.
محطات.. وتوصيات
أثبتت الدراسة أن مياه الصرف الصناعي لكل من: مصنع السكر في محطة كوم أمبو والزيوت والصابون في محطة كفر الزيات ومصنع الكيماويات في محطة كيما ومياه الصرف الصحي في محطة الرهاوي, بالإضافة إلي التلوث الحراري من محطتي شبرا الخيمة وطلخا هي أهم مصادر التلوث لمياه النيل; وأن هذه المحطات تحتوي علي أكثر الأنواع تحملا للتلوث مثل مجموعة حشرات ديابترا, وأن محطات أسيوط وبنها وزفتا وكوم حمادة هي اقل المحطات تلوثا, إذ احتوت علي أنواع حساسة للتلوث.
وأوصت الدراسة بمعالجة مياه الصرف الصناعي والصحي, وتتبع التغيرات البيولوجية والكيميائية أمام مصبات هذه المصارف للمحافظة علي النظام البيئي بنهر النيل, وحظر تفريغ النفايات الصناعية والمنزلية والزراعية والصلبة أوالقاء الحيوانات الميتة بنهر النيل, مع تطبيق القانون رقم4 لسنة1994 الذي يوقف كل هذه التجاوزات الخطيرة.

رابط دائم: 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق