بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، يناير 20

الجزر النيلية‏..‏ لا حياة لمن تنادي‏!‏

الجزر النيلية‏..‏ لا حياة لمن تنادي‏!‏


الجزر النيلية‏..‏ لا حياة لمن تنادي‏!‏
سوهاج ـ بلال عبدالعظيم‏:‏
0
150
يبلغ عددها نحو‏26‏ جزيرة في قلب مجري نهر النيل بطول ‏120‏ كيلومترا داخل المحافظة‏,‏ منها جزر مأهولة بالسكان ومزروعة بالمحاصيل ومنها ما يصلح للاستغلال السياحي‏!‏
القاسم المشترك الوحيد بين هذه الجزر أنها لم تحظ باهتمام المسئولين عن المحافظة علي مدي تاريخها علي الرغم من أنها يمكن أن تكون موردا اقتصاديا مهما للمحافظة التي تجاوزت نسبة الفقر بها الـ50%.
أشهر هذه الجزر ـ كما يقول أحمد إدريس أبوبكر مدرس ـ هي جزيرة قرامان بوسط النيل بمدينة سوهاج العاصمة, حيث تبلغ مساحتها نحو 160 فدانا وبها فرع لأكاديمية البحث العلمي, وعلي الرغم من موقعها المتميز فإن أحدا من المسئولين عن المحافظة لم يعمل علي استغلالها سياحيا أو تنميتها بأي الأشكال اللهم إلا في عام 2011 قامت المحافظة بمخاطبة وزيري الزراعة والري لإقامة حديقة نباتات دولية بها علي غرار حديقة النباتات بأسوان, ثم توقف الأمر ولم يتم البت في شيء حتي الآن, ويلتقط الحاج محمد محمود سليمان من المنشاة خيط الحديث قائلا: يوجد بالمحافظة عدد من الجزر الصغيرة علي امتداد المجري النهري بالمحافظة يمكن استغلالها في إقامة كافتيريات سياحية سواء من خلال المحافظة أو تأجيرها للشباب, وذلك بعد توفير الأوتوبيسات النهرية والمراسي لها.
أما علي محمود عضو بالجمعية الزراعية بالمنشأة, فيقول: إن الجزر النيلية المنزوعة والمأهولة بالسكان تعاني العديد من المشكلات, ففي الجزيرة المستجدة والتي يسكنها نحو 10 آلاف نسمة لا يوجد بها مياه شرب نقية, ويعتمد الأهالي علي الطلمبات الحبشية ولذلك فمعظمهم يشكون من أمراض الفشل الكلوي والكبدي, كما تفتقد الجزيرة للتخطيط العمراني, وشبكة الطرق الداخلية, كما نعاني مشكلات عدم وجود مدارس أو خدمة صحية, ولذلك فالأهالي يلحقون أبناءهم بمدارس مدينة المنشاة وأخميم, حيث يتم نقلهم في مراكب شراعية متهالكة كثيرا ما تسببت في غرق التلاميذ والأهالي, ويضيف أن من أهم المشكلات أيضا هي عملية النحر التي أدت إلي تآكل الشاطيء وضياع نحو 200 فدان من أجود الأراضي الزراعية, وقد طالب الأهالي بإجراء تكسية للشاطيء ولم يتم.
وأضاف أن هذه المشكلات تنسحب علي كل الجزر النيلية في سوهاج ومنها جزر المراغة وطهطا وطما والعسيرات, وعلي الرغم من شكوي سكانها منذ سنوات فإن المسئولين لم يسمعوا عنا ولم يعرفوا طريقها.

رابط دائم: 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق