بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، يناير 20

مياه النيل والبدائل‏!‏

مياه النيل والبدائل‏!‏


اتجاهات السوق
مياه النيل والبدائل‏!‏
خطوط كثيرة يجب أن نضعها تحت تصريحات وزير الري محمد بهاء الدين حول القرار الإثيوبي بتحويل مجري نهر النيل الأزرق والشروع في إقامة سد النهضة قبل انتهاء اللجنة الثلاثية من عملها‏.‏
قال الوزير إن قلة منسوب المياه ليس لها أي علاقة بتحويل مجري النهر, معلنا عن أنه لن نقبل بأي حال قلة نسبة مصر المائية.
وأشار إلي أنه لا يستبعد تدخل إسرائيل في أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا؟ وأكد أن هناك بدائل وسيناريوهات جاهزة للتعامل مع جميع الخيارات حول السد الإثيوبي؟؟ ولم يقل لنا سيادة الوزير ما هذه البدائل؟ هل هو الخيار العسكري؟ أم أنه المفاوضات؟ أم أنه مشروعات بديلة لتحلية مياه البحر بحيث يشرب المصريون من البحر أخيرا؟ أو أن كل مواطن سيكون مسئولا عن تخزين المياه بمعرفته؟
في الوقت ذاته أكد الدكتور نادر نور الدين خبير الموارد المائية المعروف في تصريحات قاطعة أن بناء سد النهضة يمثل تهديدا للأمن القومي المصري, وأن السد ليس إلا مخططا إسرائيليا إثيوبيا, وأشار إلي أن المفاوضات الرسمية لن تجدي نفعا, داعيا في الوقت ذاته إلي التفكير في الخيار العسكري. وحذر من أن إثيوبيا تعتزم بناء30 سدا خلف سد النهضة تحتجز200 مليار متر مكعب من مياه النهر, وأن سد النهضة سيتمكن خلال3 سنوات فقط في حجز75 مليار متر مكعب عن مصر. هذه التصريحات المتناقضة ما بين موقف رسمي يري أن الأمر' عادي' ولا يخيف, وما بين آراء خبراء تري أن الوضع خطير, تدعونا أكثر لضبط النفس, وإتخاذ تدابير عاجلة وحكيمة تبدأ بمصارحة المواطنين بحقيقة الموقف.

لمزيد من مقالات نجلاء ذكري

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق