بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، أكتوبر 7

‏500 مليون دولار‏..‏ فاتورة استيراد اللحوم

‏500 مليون دولار‏..‏ فاتورة استيراد اللحوم

‏500 مليون دولار‏..‏ فاتورة استيراد اللحوم
تحقيق ـ إبراهيم العزب‏:‏
1150
 
عدد القراءات


رغم اختلال ميزان المدفوعات بسبب ارتفاع الواردات فقد زادت فاتورة استيراد اللحوم الحية والمردة والمجمدة إلي‏500‏ مليون دولار سنويا بما يوازي‏3‏ مليارات جنيه اضافة الي20‏ مليون دولار لاستيراد الدواجن المجمدة‏.‏
ولأن اللحوم المستوردة تلبي استهلاك الفئات المتوسطة والفقير التي تعجز عن شراء اللحوم البلدية بسبب الارتفاع المستمر في اسعارها فان الحكومة منحت القطاع الخاص كل الصلاحيات لاستيراد اللحوم وفقا لشروط محددة.

 60 ألف طن في العيد
يقول الدكتور علاء رضوان رئيس رابطة مستوردي اللحوم والدواجن والاسماك: إن جملة ما يستهلكه المصريون من اللحوم المستوردة بأنواعها خلال عيد الاضحي المبارك60 الف طن قيمتها تصل الي25 مليون دولار, أما فاتورة الاستهلاك السنوية فتصل الي500 الف طن تعادل قيمتها500 مليون دولار, وهذه الكميات المستوردة تتصاعد نسبتها عاما بعد عام نتيجة النقص الحاد في الانتاج المحلي بعد ان امتنع المئات من المربين عن تربية وتسمين الماشية, كما ان الفلاح الصغير الذي كان يستحوذ علي اكثر من60% من الانتاج المحلي تراجع هو الآخر عن التربية والتسمين نتيجة ارتفاع اسعار المحاصيل الاساسية المكونة للاعلاف مثل القمح والذرة والنقص الحاد في زراعتها والاعتماد علي الاستيراد.
ويضيف ان اسعار اللحوم ـ هذا الموسم ـ تشهد ارتفاعا سعريا بنسبة10% بسبب زيادة السعر العالمي نتيجة الاقبال المتزايد علي شراء الاضاحي في الدول الاسلامية اضافة الي تزايد الاقبال علي اللحوم في روسيا ودول أوروبا خاصة مع حلول الشتاء في شهر اكتوبر.
أما الدكتور حامد عبدالرازق احد مستوردي اللحوم الحية.. فيري ان جملة ما تم استيراده حتي الآن وصل الي30 الف رأس ماشية من استراليا, وهي كميات يمكن ان تفي بالاستهلاك المحلي حتي حلول عيد الاضحي, مشيرا الي ان الانتاج المحلي اصبح لايكفي سوي30% من الاستهلاك مما ترتب علي ذلك تصاعد الكميات المستوردة وارتفاع اسعار المنتج المحلي الي اسعار فلكية مشيرا الي ان فتح الاستيراد يخفض اسعار اللحوم البلدية.
ويفسر نعيم ناشد معوض عضو شعبة الغلال والحبوب اسباب عزوف المربين عن تربية الماشية بانه نتيجة إلغاء الدورة الزراعية التي كانت تلزم الفلاح بزراعة القمح والذرة والفول في مواعيد زراعتها وكذا البرسيم.
واشار الي ان المزارع لايهتم سوي بالزراعات التي تحقق له عائدا سعريا كبيرا بل إن الكثيرين من الفلاحين الذين كانوا يربون هذه الماشية لبيعها في المواسم احجموا عن ذلك لان العائد المادي من ورائها اصبح غير مضمون نتيجة ارتفاع اسعار المكونات الاساسية للاعلاف محليا وعالميا بعد أن اجتاحت موجات الجفاف والاعاصير لعدد من الدول إضافة الي ان وزارة التموين تقوم بادخال جزء من محصول الذرة المحلي أو المستورد في انتاج الخبز.
ويطالب بعودة مشروع البتلو وتشجيع الاستثمارات الزراعية في الاراض الجديدة المستصلحة لزراعة المحاصيل الاساسية المكونة للاعلاف مع تقديم تسهيلات للمربين للاقبال علي هذه المشروعات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق