بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، أغسطس 28

الشباب و الهروب من مصر

اليوم السابع | الخارجية: نجاة 33 مصريا فى حادث غرق المركب المصرى أمام ساحل ليبيا

حادث غرق المركب المصرى أمام ساحل ليبيا وإصرار الشباب على الهروب من مصر لم تكن هى المحاولة الأولى ولن تكون هى الأخيرة فى ضوء عدم الفهم الجيد للقيمة  البشرية  العظيمة تمثلها هذة الثروة من الشباب  الذين حرمناهم من كل شئ  وحطمنا فى داخلهم احلامهم وقدراتهم الإبداعية  وتركناهم فى مهب الريح ليتعاملوا مع قراصنة البحار ويعيشوا تحت تهديدات الغرق او حرس الحدود او عصابات المافيا بلا شرعية ولا حصانة ليستخدموا بعد ذلك فى جماعات الإرهاب وهم شباب صالحون ولكنا شاركنا فى تدميرهم لأننا لم نقدم لهم سوى الفقر والجوع والمرض فقد الأمل فى مستقبل افضل بالرغم من ان الشباب فى اى بلد هم املها ومستقبلها .

التعليم الموجة هو اول الرسائل لصناع القرار  ولا بأس من تجميع الشباب الطامح فى الهجرة لتعليمة لغة المهجر وعاداتة وآدابة  وتدريبة فى وظائف تحتاجها البلاد التى تعانى نقص فى العمالة  وتسارع من عمليات إندماجهم فى المجتمعات الجديدة من خلا ل إتفاقات دولية محترمة تصون الشباب المهاجر من قبل ان يغادر مصر  أليست هذة هى مهمة وزارة شئون الهجرة او إدارتها بوزارة الداخلية ؟

تفعيل مشروعات الشباب وعلى قائمتها مشروع انتاج مليون طن اسماك من نهر النيل سنويا وتشغيل سبعمائة الفشاب منتشرين فى قرى مصر حول نهر النيل لنزيد دخلنا القومى بعشرة مليارات جنية سنويا وبالجهود الذاتية وبمويل ذاتى من الشباب فما هو إعتراض وزير الى السابق وهو رئيس الوزراء الحالى على ذلك ؟ وإذا لم يكن هناك إعتراض فلماذا لم يبادر بالتنفيذ ؟ وإذا كان هناك إعتراض فلماذا لم يناقش معى مسئول واحد وسائل الحلول ؟ إنها العجرفة والجهل وهذا هو سبب البلاء .

ياسادة توجد المئات بل والآلاف من الحلول لمشاكلنا  ومشاكل شبابنا ولكنا نفتقر الرغبة فى الحل املا فى عودة النظام المخلوع .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق