بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، يوليو 10

اليوم السابع | مجلس الشعب يستأنف عمله اليوم.. بقبلة الحياة التى منحها له الرئيس

اليوم السابع | مجلس الشعب يستأنف عمله اليوم.. بقبلة الحياة التى منحها له الرئيس


مجلس الشعب يستأنف عمله اليوم.. بقبلة الحياة التى منحها له الرئيس

الثلاثاء، 10 يوليو 2012 - 07:28
الدكتور سعد الكتاتنى رئيس المجلس الدكتور سعد الكتاتنى رئيس المجلس
كتبت نور على ونورا فخرى
Add to Google
يبدأ مجلس الشعب صباح اليوم الثلاثاء أولى جلساته بعد قرار الرئيس محمد مرسى بعودته مرة أخرى، وكان الدكتور سعد الكتاتنى رئيس المجلس قد دعا النواب لجلسة عامة اليوم لمناقشة الأزمة الموجودة بين المحكمة الدستورية والبرلمان بعد قرار الرئيس.

وأكد سامى مهران، أمين عام مجلس الشعب، أن المجلس بعد عودته بالقرار الذى أصدره رئيس الجمهورية سيستكمل مناقشة كل مشروعات القوانين التى تم البدء فيها، وأوشك على الانتهاء منها مثل قانون الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور، كما صرح بانعقاد مجلس الشعب بكامل أعضائه، بناء على قرار من الدكتور سعد الكتاتنى رئيس المجلس دون وجود جدول أعمال، حيث ستكون الجلسة افتتاحية للبدء فى مزاولة المجلس لمهامه مرة أخرى.

وأكد مهران، أن قرار الرئيس هو سحب لقرار المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبالتالى يعتبر قرار المشير كأن شيئا لم يكن، وسيزاول المجلس عمله على هذا الأساس من حيث من انتهى إليه، لافتا إلى أنه تم إرسال إشارات بحضور جلسة غد لعدد 508 نواب، بعد أن تمت دعوتهم للانعقاد وممارسة مهامهم الدستورية والتشريعية طبقا لقرار رئيس الجمهورية.

وقال مهران: "إنه لم ترد إلى أى استقالات رسمية من أى عضو من أعضاء مجلس الشعب، خاصة فى ظل ما تردد على وسائل الإعلام من استقالة النائب مصطفى بكرى أو غيره"، كما نفى علمه مسبقا بقرار رئيس الجمهورية بعودة مجلس الشعب مرة أخرى، مؤكدا أنه فوجئ به مثله مثل أى مواطن على شاشات التليفزيون، كما أوضح أنه ليس هناك جدول زمنى للدورة الانعقادية لمجلس الشعب، حيث سبق واستمر المجلس فى الانعقاد على مدار 12 شهرا، أثناء نظر قضية نواب المخدرات.

يأتى ذلك فى الوقت الذى بدأت فيه الأمانة العامة لمجلس الشعب الاستعدادات اللازمة لانعقاد جلسة اليوم، بينما سحبت القوات المسلحة أفرادها من عملية تأمين مبنى البرلمان باستثناء أعداد قليلة، بينما تولى المهمة حرس المجلس وأفراد الأمن المركزى

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق