بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، يوليو 7

سلطان: مؤسسات الدولة العميقة تصدّر المشكلات العمالية والمهنية والاجتماعية والفئوية للرئيس - بوابة الأهرام

سلطان: مؤسسات الدولة العميقة تصدّر المشكلات العمالية والمهنية والاجتماعية والفئوية للرئيس - بوابة الأهرام

سلطان: مؤسسات الدولة العميقة تصدّر المشكلات العمالية والمهنية والاجتماعية والفئوية للرئيس
هبة عبدالستار
6-7-2012 | 09:42
خط اصغر
خط اكبر
18
 
عدد التعليقات
1665
 
عدد القراءات
 
عصام سلطان
قال عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط وعضو مجلس الشعب المنحل إنه منذ انتخاب الرئيس محمد مرسى، ومشاوراته حول تشكيل الفريق الرئاسى والحكومة لم تتوقف.

واعتبر سلطان فى تدوينة له عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" أن شيئاً لم يتحرك على الأرض، فلا الفريق الرئاسى تكوَّن، ولا الحكومة تشكلت، ولا برنامج الـ 100 يوم بدأ تنفيذه، وأن مصر تعانى انتشار روح من القلق إزاء الحالة التى تُدفَع إليها البلاد دفعاً، بفعل بطء قرارات الرئيس من جهة، وسرعة هجوم المتربصين به من جهةٍ أخرى.

وأشار سلطان إلى انطلاق حملة منظمة من داخل مؤسسات الدولة العميقة ورموزها تساندها بعض أجهزة الإعلام، الحكومية والخاصة، فى ترتيبٍ وتخطيطٍ واتفاق، لتصدير المشكلات، العمالية والمهنية والاجتماعية والفئوية، بل اختلاقها، والربط بين الجرائم الجنائية التى تحدث يومياً وبين شخص رئيس الجمهورية واتجاهه الفكرى، وأن تلك الحملة انطلقت صوب القصر الرئاسى فقط، وأصبح الدكتور محمد مرسى هو المسئول عن كل الأزمات والمشكلات والجرائم، وعليه أن يحلها اليوم قبل الغد، وفق ما يردد بعض الإعلاميين.

وأعرب نائب رئيس حزب الوسط عن أسفه لوقوع الفريق المؤقت المعاون لرئيس الجمهورية فى الكمين المنصوب له، على حد قوله، ليصبح شغله الشاغل، وجدول أعماله اليومى، هو إصدار البيانات التصحيحية للوقائع المختلقة والأخبار المكذوبة التى تتناقلها بعض وسائل الإعلام، بدءاً من اختيارات الرئيس لنوابه وللحكومة ومقابلاته معهم التى لم تحدث، ونهايةً باختلاق واقعة نجله بمطار القاهرة، والتى لم يعتذر مختلقوها عنها حتى الآن.

وتابع سلطان قائلا "إننا أشبه بحالة مصر يوم 23 يناير 2012 وما بعدها، تاريخ عقد مجلس الشعب أولى جلساته، حين انشغل البعض بصيغة حلف اليمين بالإضافة والحذف، ورفع الأذان تحت القبة وأحياناً رفع فوارغ الطلقات، وإحالة أحد النواب للجنة القيم بشأن واقعة حدثت خارج المجلس، وحالة الهجوم والتربص المتبادلة بين الأغلبية والأقلية أثناء المناقشات والمداولات، وسط ذلك كله ضاعت مشروعات قوانين مهمة تقدم بها نواب محترمون، ومنهم نواب حزب الوسط، ولكنها لم ترَ النور، لإهدار وقت المجلس فى حالة التربص حيناً، ولانشغاله برد الهجوم عليه أحياناً أخرى، تماماً كحالة التربص والهجوم التى نحياها اليوم، وفى نصف نهار، مُنِع النواب من دخول مجلسهم، وحاطت أبوابه السلاسل الحديدية، بديلاً عن الإرادة الشعبية، بعد محاكمة المحكمة الدستورية لقانون مفخخ صدر لهذا الغرض تحديداً".

وحذر سلطان من استمرار الوضع على ما هو عليه، بنفس التكرار الممل، يُنذر بخطر داهم، وانتكاسةٍ لثورة يناير ومكتسباتها التى لم تتوقف محاولات الالتفاف عليها منذ فبراير 2011م، مضيفا "إن بطء حركة الرئيس لا تتناسب مع حماسته التى ظهرت فى ميدان التحرير، وسرعة المتربصين به لا تستقيم مع تاريخهم الانبطاحى الطويل أمام كل الأنظمة وتحت أقدام كل الرؤساء، واستمرار سياسة ردود الأفعال لا تليق ولا تناسب شعباً عظيماً كشعب مصر، قدم الشهداء والمصابين، واستمر مقاوماً ثورياً بكل الميادين، إلى أن أوصل رئيسه آمناً مطمئناً إلى القصر الرئاسى، منتظراً منه الفعل والمبادرة واتخاذ القرارات الجريئة والسريعة.. والمـدروسة"، مطالبا الرئيس بأن يبدأ ويبادر ويثق فى الله وفى شعب مصر الذى لن يخذله.

رابط دائم:

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق