بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، يوليو 7

الاسكندرية - التعديات علي شوارع المحروسة فوضي موروثة

الاسكندرية - التعديات علي شوارع المحروسة فوضي موروثة


بدأت الأصوات ترتفع في الإسكندرية مطالبة بعودة إدارة المرافق التي تم حلها بعد قيام الثورة للقضاء علي ظاهرة انتشار التعديات واحتلال البائعين للميادين الرئيسية‏(‏ المنشية ومحطة الرمل ومحطة مصر‏)‏ وإفتراشهم للشوارع الرئيسية.
مما يتسبب في إعاقة المرور وما تلا ذلك من تزايد البلطجة وانتشار المعارك بالأسلحة البيضاء بين الباعة سعيا لفرض السطوة والهيمنة علي الشوارع والمتاجر مما شوه الشكل الأنيق للمدينة الساحلية الجميلة.
أما زمان فقد عرفت مصر ظاهرة إنتشار التعديات في الشوارع أيضا ولكن الحكومة تداركتها كما يقول الدكتور نبيل سيد الطوخي فقد رأت الحكومة أن أصحاب المحال يسدون الطريق علي المارة بما يضعونه من صناديق ومقاعد وغيرها يسدون بها الشوارع والأزقة ولذا أصدرت الحكومة أوامرها كمايلي يجب أن تكون الأزقة خالية من جميع الأشياء هذه المزاحمة للمارة, وأن يمنع أرباب الدكاكين وسائر البائعين فرش البضائع علي الطرق المطروقة, ومنع احتكار الطرق العامة وإشغالها بالمصنوعات الا بما يعود بالمنافع العمومية, كما يمنع أصحاب المقاهي وما يماثلها من وضع ترابيزات علي الطرق الخاصة بالمارة ومن إعطاء كراسي للزبائن... كما حذرت الحكومة من عدم الاستجابة للأوامر وفي هذه الحالة سوف ترفع الأشياء المزاحمة من الطرق وما يتولد من خسائر سوف يعود علي أصحابها, و نبهت الحكومة علي أن العمل بهذه اللائحة سوف يبدأ من يوم الخامس عشر من أغسطس سنة1868ولكن يبدو من الصورة التي نقلها رسام جريدة الجرافيك الإنجليزية لاحد الشوارع المصرية بتاريخ2 أغسطس1879أن هذا القانون لم يجد أذانا صاغية, وأن التعديات لم ترفع حتي أن الشوارع ضاقت بالمارة وركاب الجمال والحمير( وسائل المواصلات في ذلك الوقت) حتي تسببت في إحداث خسائر في المقهي المتعدي علي نهر الطريق.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق