بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، فبراير 28

نهر الواحات حلم الوادي الجديد لزراعة‏4‏ ملايين فدان

نهر الواحات حلم الوادي الجديد لزراعة‏4‏ ملايين فدانالوادي الجديد ـ خالد قريش‏:‏ 734 إذا كانت الثورة نهاية لعصر اتسم بالفساد والظلم فإن أهالي الوادي الجديد يتطلعون لعام‏2012‏ ليكون بداية حقيقية للتنمية في عهد الثورة من خلال تنفيذ مشروعهم الحلم وهو مشروع نهر الواحات الذي يمكن ان يضيف الي مصر‏4‏ ملايين فدان من الأراضي الزراعية‏.‏خبراء المياه الجوفية يبحثون عن "نهر الواحات" وقد كان المؤتمر العلمي بالوادي الجديد لتوصيل مياه النيل الي الوادي فرصة طيبة لإعادة إحياء هذا الحلم.المؤتمر شارك فيه عدد كبير من أساتذة الجيولوجيا والجغرافيا والري والبحوث الزراعية لمختلف الجامعات المصرية وترأسه طارق مهدي المحافظ للوصول الي صياغة علمية وبيانات مدققة لوصول مياه النيل للوادي الجديد تحت مسمي نهر الواحات.وكشف محافظ الوادي الجديد للأهرام ان مشروع نهر الواحات كثر الحديث عنه وامتد ذلك لعشرات من السنوات الماضية دون جدوي, وحتي مشروع توشكي الذي استنفذ الملايين من أموال الدولة كان مقدوره استصلاح اراض في المفيض برغم المقولات التي تداولت انه للوادي الجديد.. مشيرا الي أن وصول مياه النيل للوادي الجديد ستكون النقطة الفاصلة في حياة المصريين جميعا وليست الوادي الجديد فقط, لأنه يمتلك مساحات كبيرة من الأراضي الصالحة للزراعة تفوق أربعة ملايين فدان إذا وجدت المياه فستكون جاهزة للانتاج, وما سيحقق ذلك من فرص عمل وحياة اجتماعية سليمة بعيدة عن العشوائيات والتكدس السكاني الموجود في الدلتا ووادي النيل.شارك في المؤتمر الدكتور خالد عودة رئيس البعثة الجيولوجية بالأمم المتحدة واستاذ الجيولوجيا بجامعة اسيوط ومكتشف النهر الجوفي بالفرافرة, والدكتور ابراهيم غانم استاذ الجغرافيا بجامعة طنطا والدكتور فتحي الجويلي رئيس مصلحة الري والدكتور محمد الأمير رئيس الإدارة المركزية للبحوث والدراسات بالهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية, والدكتورة ناهد العربي رئيس معهد البحوث والمياه الجوفية بوزارة الري وعدد اخر من الباحثين من جامعات مصر. وقد نوقشت بيانات مدققة عن امكانية وصول مياه النيل للوادي الجديد بواحاته المختلفة مقترنة بالامكانات المالية اللازمة حتي يمكن الوصول لموقف معين عن هذا الإطار يخدم تطلعات المرحلة المقبلة لتعمير الوادي الجديد صاحب اكبر مساحة في مصر, وأقدم آثار لمختلف العصور وأفضل خامات بيئية وأنقي بيئة سكنية نظيفة خالية من كل اشكال التلوث البيئي والسمعي.ولم يغفل محافظ الوادي الجديد أن يدعو الشركات المصرية وكبار رجال الأعمال للاستثمار في الوادي الجديد الذي يتمتع ببنية اساسية غير موجودة في أماكن كثيرة.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق