بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، يناير 15

http://www.ahram.org.eg/Medicine-Science/News/124976.aspx

دعوة للمحافظة على البيئة
أكده تقرير علمي تغطية الترع والمصارف خطر يهدد البرمائياتكتب-أحمد مهدي‏:‏ 30 يوجد في مصر نحو خمسة أنواع من البرمائيات تحت مسمي الضفادع‏,‏ وهي دائما مستهدفة من الدراسات العلمية التي تهتم بالناحية البيئية لأهمية هذه الضفادع في حفظ التوازن البيئي في كل البيئات المائية‏,‏ خاصة الضفدع المصري والضفدع الأوروبي‏.‏يؤكد ذلك التقرير العلمي عن الحالة البيئية للبرمائيات في مصر الذي ناقشه مجلس علوم البيئة باكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا برئاسة الدكتور محمد رجائي وأعده الدكتور مجدي توفيق رئيس مجلس قسم علم الحيوان بكلية العلوم جامعة عين شمس وعضو مجلس علوم البيئة, بعد ازدياد الشكوي من نقص عدد البرمائيات( الضفادع) في مصر وانقراضها من البيئات الطبيعية لها.وأوضح الدكتور توفيق إن الضفدع المصري له أهميته في الدراسات المعملية بالجامعات المصرية بعكس الضفدع الأوروبي يهتم به وأوضح الدكتور توفيق أن الضفدع المصري له أهميته في الدراسات المعملية بالجامعات المصرية بعكس الضفدع الأوروبي يهتم به رجال الأعمال حيث يتم تصديره الي دول أوروبا لاستغلاله كطعام مفضل لهم, خاصة الفرنسيين أما ضفدع القصاص( الذي سمي نسبة الي العالم المصري الجليل الدكتور محمد عبدالفتاح القصاص) فهو متوطن بمصر وسجل لأول مرة بمصر عام3991 في منطقة دلتا النيل وينتشر بين النباتات المائية, وله وضع خاص في مصر لمحدودية مكانه وعدم انتشاره بكثرة, واضاف أنه قد لوحظ بالفعل خلال العشر سنوات الأخيرة نقص شديد في كثافة هذين النوعين المصري والأوروبي, سواء من خلال الدراسات البحثية أو من الموردين لهذه الأنواع للجامعات المختلفة والمصدرين لها.وقال الدكتور توفيق إن من أهم التهديدات التي تواجه مجموعة البرمائيات في مصر هي الصيد التجاري الجائر لكثير من الأنواع من أجل التصدير والاستهلاك الداخلي في الجامعات, وتدمير البيئات الطبيعية التي تعيش فيها هذه الكائنات, عن طريق تغطية الترع والمصارف وزيادة تطهير جوانب هذه الترع وإزالة النباتات علي ضفافها, وهي البيئات الطبيعية لهذه الكائنات, والتلوث المائي من المبيدات والنفايات السائلة والصلبة التي تدمر البيض وصغار الضفادع, وكذلك ادخال أنواع غازية مثل استاكوزا المياه العذبة, التي تعيش في نفس بيئة هذه البرمائيات وتتنافس معها علي الغذاء, وتأكل بيضها المعلق علي النباتات.وأشار الدكتور توفيق الي أن الدراسات التحليلية لمعدة استاكوزا المياه العذبة أثبتت أنها تتغذي علي بيض الضفادع الموجود علي هيئة شرائط ومتشابكة مع النباتات, مما يؤثر بصورة مباشرة علي توزيع وكثافة الضفادع في هذه البيئات, يوضح نقص كثافة الطور المائي للضفدع( أبو زنيبه) في جميع النظم المائية. ويحذر الدكتور توفيق من نقص عدد البرمائيات( الضفادع) في مصر وانقراضها من البيئات الطبيعية لأنه سوف يتسبب في حدوث خلل في النظم البيئية المائية, حيث إن هذه البرمائيات هي عدو طبيعي لكثير من الكائنات الضارة بالبيئة, واختفاؤها سوف يزيد من زيادة كثافة هذه الكائنات خاصة مجموعة الحشرات التي تسبب انتشار الأمراض وبعض الأوبئة, لذلك يوصي الدكتور توفيق في تقريره بوقف الصيد تماما للضفادع الأوروبية والمصرية لمدة ثلاثة أعوام وعدم التصدير إلا من المزارع الخاصة وفي حدود عشرة أطنان في العام, مع تشجيع تربية الضفاضع في المزارع الخاصة المعتمدة من الهيئة العامة للخدمات البيطرية والإقلال من الأعداد المستخدمة في التشريح والأبحاث العلمية التي يمكن توريدها من المزارع الخاصة.وطالب الدكتور توفيق بضرورة استغلال استاكوزا المياه العذبة اقتصاديا حيث إن كثيرا من البحوث أكد أهميتها كغذاء للإنسان, أو تحويلها الي علف لتغذية الأسماك والحيوانات الأخري, والتي تعتبر من الأعداء الطبيعية للضفادع.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق