بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، أكتوبر 28

الأولى - إعادة فتح الطريق الزراعي القاهرة - الأسكندرية السريع بعد إغلاقه إثر مشاجرة بين عائلتين

الأولى - إعادة فتح الطريق الزراعي القاهرة - الأسكندرية السريع بعد إغلاقه إثر مشاجرة بين عائلتين يامشير لقد تعهد المجلس العسكرى بحماية الثورة مع تحمل مسئولية وامانة المحافظة على امن البلاد وامان المواطنين ولكن الواقع يقول غير ذلك فالسائد فى الشارع المصرى الآن هو البلطجة وتوقف الحياة السوية فى كافة مرافق الدولة بل وضياع هيبة الدولة فى مشاهد غريبة لأفراد الامن والمحامين والمدرسين والاطباء وغيىرهم بما فتح ا لباب على مصراعية امام مستجدات لم يسبق لنا ان عاهدناها فى الشارع المصرى كالإعتداء على خطوط السكك الحديدية وقطع الطرق وتجارة علنية للمخدرات والسلاح وسرقة السيارات والاموال والقتل والاغتصاب واحتلال المساكن عنوة واغتصاب الاراضى وفرض الإتاوات وقائمة طويلة من الجرائم المستحدثة على شارعنا اليوم فهل كل مانراة كان مخططا لة لتكدير امن وامان البلاد واذا كان الامر كذلك فلماذا لايتم جمعهم جميعا فهم اعداء الثورة واقتلاعهم من جذورهم واعتقالهم فى معسكرات صحراوية لتهذيبهم - ويبدو ان المجلس العسكرى وحكومة شرف اصبحا عاجزاين عن انجاز ما وعد بة الشعب بعد اندلاع الثورة وهو حماية الثورة والثوار وهذا لم يتقق ختى الآن بعد مضى عشرة اشهر فمصر تواجة حالة غير معهودة من جراء تكاسل رجال الأمن ولا ادرى الى متى ؟هل سينصلح الحال بعد الانتخابات ؟ وهل فى هذا الجو القاتم يمكن ان تتم اية انتخابات من اساسة ؟ وهل لو تمت الانتخابات تحت ظروف الانفلات الامنى ستكون نزيهة؟ بالعكس فالنتيجة معروفة مسبفا وستمهد الطريق لأن تفرض علينا ديموقراطية جديدة تسمى ديموقراطية البلطجة املى كبير فى وطنيتكم واخلاصكم وحبكم لمصر وهى امانة فى عنقك يامشيرومن خلفك باقى اعضاء المجلس العسكرى وذا فالمرجو سرعة مراجعة احوال البلاد والعباد واتخاذ خطوات جادة للإصلاح حتى لو اضطررتم لفرض حالة الطوارئ القصوى لفترة محددة يتم فيها جمع المجرمين وتجار السلاح والمخدرات والمتاجرين بأقوات الشعب وكل من يحوزسلاحا بلا ترخيص وكل من يمارس الشغب و البلطجة ويبغى تكدير امن البلاد والامثلة كثيرة مثل مشاهد أمناء الشرطة والمحامون والاطباء والمدرسون وعمال السكك الحديدية وخلافة من قائمة طويلة لقد عجز جهازالامن عن حماية المواطنين فلماذا لم تقيل وزير الداخلية واجهزتة الرخوة حتى الآن وتعين قائد للشرطة من الجيش ليعلم افراد الشرطة الانضباط العسكرى المفقود والذى ادى الى مانراة اليوم – هناك خلل فى العلاقات بين الضباط والامناء وهى للاسف لصالح الامناء فلماذا لانستغنى عن الامناء لنلحقهم فى وظائف كتابية لاعلاقة لها بالامن ونهتم بالفرد البسيط فى محاولة جادة لفرض السيطرة على الشارع ومراقبتة مراقبة تامة ليل نهار لنقضى على آثار الانهيار المسيطرة على جهاز الشرطة وقياداتة - لماذا لاتفكر فى انشاء وزارة واحدة للآمن وتكون من جزئين داخلى يقوم بمهام الشرطة والجيش ومهامة معروفة فالشعب يريد ان يرى تنفيذ حزمة متكاملة من القرارات الاصلاحية العاجلة لتعيد للشعب ثقتة فى قياداتة واللة ولى التوفي

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق