بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، أكتوبر 15

الأولى - دول منابع النيل لا تعترض علي طلبات مصر والسودان

الأولى - دول منابع النيل لا تعترض علي طلبات مصر والسودان
دول منابع النيل لا تعترض علي طلبات مصر والسودان كتب ـ إسلام فرحات‏:‏
385
عدد القراءات
أعلن الدكتور هشام قنديل وزير الموارد المائية والري أن طلبات مصر والسودان متفق عليها من دول منابع النيل ولا خلاف يذكر عليها‏,‏ مشيرا إلي أن في مقدمة هذه الطلبات الأساسية الاعتراف بالاتفاقيات السابقة بين مصر والسودان ودول حوض النيل.

والاخطار المسبق بأي مشروع يقام بدول الحوض قبل تنفيذه وبما لا يؤثر أو يسبب ضررا علي أي من دول الحوض. وأكد قنديل أن تأجيل انعقاد الاجتماع الاستثنائي لوزراء مياه دول حوض النيل لمناقشة نقاط الخلاف بين دول المنبع والمصب في الاتفاقية الإطارية جاء نتيجة لظروف انشغال وزيرة المياه الكينية في مهام داخلية وخارجية تهم كينيا وليس لأسباب أخري, مؤكدا ان الاجتماع تم تأجيله من29 أكتوبر الحالي إلي17 ديسمبر المقبل أي يعقد في نفس العام. وقال الوزير ـ في تصريحات له أمس ـ إن مصر والسودان حريصتان علي استمرار التعاون مع دول المنبع باعتبار أن التعاون بين دول حوض النيل ضرورة حتمية لتحقيق التنمية الشاملة لصالح شعوب دول حوض النيل. وأشار إلي أن الغرض من الاجتماع الاستثنائي هو توضيح رؤية مصر في الاتفاقية الإطارية لمياه النيل من الناحية القانونية والمؤسسية, وقال إنه سيتم خلال الاجتماع طرح مجموعة من البدائل لاستمرار التعاون واختيار أسلوب مناسب لاستمرار هذا التعاون. وأوضح أن مصر والسودان وبعض دول الحوض سيعرضون مجموعة من الاختيارات للتوفيق بين دول المنبع والمصب في الاتفاقية الإطارية ودعم التعاون بين دول الحوض

تحذير لشعب مصر إنشاءالسدود فى اثيوبياستلحض اضرارا كبيرة لمياة النيل و ستؤثر حتما فى جودة المياة الواردة لمصرولابد من العمل عرقلة إقامتها من الأساس وبأى وسشيلة ولتكون خط احمر واضح لايجب تجاوزة لأن المشكلة تمس الامن القومى لمصر وكفانا ما نعانية حاليا ومستقبلا من آثار لإنشاء السد العالى وكفانا كذبا وتلاعبا بمشاعر الشعب - قولوا الخقيقة المجردة بعيدا عن السياسة ودعاوى إثارة الجماهير وتمسكوا بالحق حتى لو وصل الأمر للدفاع عن مياة مصر بالحرب وعلينا كشعب وصاحب ثورة الاستعداد التام لذلك من الآن ولا نرضخ لأحد مهما كان - ارجوا من وزير الرى الحالى ان يقول الحقيقة المجردة فكلامة متناقض مع وزير الرى السابق فى جرائد الأمس وكثرة التصريحات الوردية لاتتعدى التلاعب بالشعب وحقوقة فى ظل حكومة ضعيفة وعاجزة - الشعب يريد الحقيقة ومن يحكمة لابد ان يكون قادرا على يحافظ لة على حقوقة او ليرحل فورا وكفانا ستون عاما من الجبن والتخلف عن الركب العالمى

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق