بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، يوليو 31

بريد الاهرام - الإخوان والأمريكان

بريد الاهرام - الإخوان والأمريكان
الصفحة الأولى | بريد الاهرام
الإخوان والأمريكان
194
عدد القراءات
كان النظام السابق إذا حدثت أي اتصالات بين الاخوان والأمريكان يقيم الدنيا ولا يقعدها وذلك برغم أنه كان يهيم حبا في الأمريكان‏.‏ ويري فيهم سر وجوده وضمان بقائه‏,‏ وبعد الثورة وبعد أن كانت جماعة الاخوان محظورة صارت وكما قال طلعت السادات جماعة محظوظة‏.‏

كما صارت شأنها شأن كل القوي السياسية من حقها الاتصال بجميع التيارات السياسية في الداخل والخارج ألا أنه في الفترة الأخيرة لوحظ أن التيارات السياسية في مصر بعد نشر خبر حدوث اتصالات بين الإخوان والأمريكان أقامت الدنيا ولم تقعدها شأنها شأن النظام السابق, بالرغم من أن كثيرا من القوي والتيارات السياسية الموجودة في الساحة المصرية علي اتصال صريح وعلني بالأمريكان وغيرهم, بل إن بعض القوي السياسية في الساحة ومنها التي تعمل في مجال حقوق الانسان حصلت علي معونات مالية من بعض المؤسسات الأمريكية وذلك بعد الثورة حسبما أفادت تقارير صحفية. ويظل التساؤل قائما هل الاتصال بالأمريكان حلال علي البعض, حرام علي غيرهم؟ وهل كان ماهتير محمد في ماليزيا ورجب طيب اردوجان في تركيا وهما في السلطة علي علاقة طيبة بالأمريكان وحققا لبلادهما من التقدم والانجازات أضعاف أضعاف ما حققه الرئيس السابق برغم قضائهم في الحكم نصف المدة التي قضاها الرئيس السابق فهل كان هؤلاء عملاء للأمريكان؟ وهل كان النبي صلي الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون من بعده علي علاقة طيبة باليهود وغيرهم فهل كانوا عملاء لليهود؟ إن العبرة دوما في العلاقات السياسية تكون بصدق توجه المتعامل مع الآخرين بما تقتضيه مصلحة الوطن والشعب. حسين سعد المحلاوي محامي

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق