بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، يوليو 24

أصحاب المعالى وزراء دولة العواجيز .. من أنتم ؟! |الشباب

أصحاب المعالى وزراء دولة العواجيز .. من أنتم ؟! |الشباب
صحاب المعالى وزراء دولة العواجيز .. من أنتم ؟!
| أخر تحديث: 22/07/2011 02:47 م |
عدد القراءات
3732 |
نبدأ بالخبر .. وطبعأً لا خبر طوال اليومين الماضيين يعلو عن التشكيل الوزارى الجديد ، الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء للتنمية السياسية، والتحول الديمقراطى، أصبح فى اللحظة الأخيرة وزيرًا لقطاع الأعمال العام ..

ثم جاء بقية التشكيل كالتالى : الدكتور حازم الببلاوى نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للمالية ، الدكتور حسن أحمد يونس وزير الكهرباء والطاقة ، والسيدة فايزة محمد أبوالنجا وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولى ، المهندس ماجد إلياس غطاس وزير الدولة لشئون البيئة ، الدكتور محمد فتحى عبد العزيز البرادعى وزيرًا للإسكان والمرافق والتنمية العمرانية ، الدكتور أحمد جمال موسى وزيرًا للتربية والتعليم ، منير فخرى عبد النور وزيرًا للسياحة ، المستشار محمد عبد العزيز إبراهيم الجندى وزيرًا للعدل ، منصور عبد الكريم مصطفى عيسوى وزيرًا للداخلية ، الدكتور أحمد حسن البرعى أحمد البرعى وزيرًا للقوى العاملة والهجرة ، الدكتور جودة عبد الخالق السيد محمد وزيرًا للتضامن والعدالة الاجتماعية ، الدكتور عماد بدر الدين محمود أبوغازى وزيرًا للثقافة ، المهندس محمد عبد الله محمد عبد المنعم غراب وزيرًا للبترول والثروة المعدنية ، أسامة حسن عطوة هيكل وزيرًا للإعلام ، محمد أحمد عطية وزيرًا للتنمية المحلية ، معتز محمد حسنى خورشيد وزيرًا للتعليم العالى والدولة للبحث العلمى ، محمد عبد الفضيل القوصى وزيرًا للأوقاف ، محمد كامل عمرو وزيرًا للخارجية ، لطفى مصطفى كمال وزيرًا للطيران المدنى ، الدكتور مهندس محمود عبد الرحمن السيد عيسى وزيرًا للصناعة والتجارة الخارجية ، الدكتور مهندس على إبراهيم صبرى وزيرًا للدولة للإنتاج الحربى ، الدكتور مهندس محمد عبد القادر محمد سالم وزيرًا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، الدكتور عمرو محمد حلمى وزيرًا للصحة والسكان ، الدكتور على زين العابدين سالم هيكل وزيرًا للنقل ، الدكتور صلاح يوسف فرج وزيرًا للزراعة واستصلاح الأراضى ، الدكتور هشام محمد قنديل وزيرًا للمورد المائية والرى .. لكن بعيداً عن كل هذا .. ولكونى مواطناً مصرياً لى الحق – طبعاً بعد 25 يناير – فى توجيه كل علامات الاستفهام لأى شخص ، أسأل : من هؤلاء ؟! هل فعلاً كما يقال " تمخض الجبل وولد فأراً " ؟! مشاورات وجدال ومحادثات ومواءمات ثم وعكة صحية للدكتور عصام شرف ثم صمت ثم استبعاد للبعض وعودة للبحث عن وجوه جديدة ثم إعلان عن وزارة لا أحد حتى الآن يعرف ما هي مهمتها ، باختصار .. هل هذه وزارة تسيير أعمال أم وزارة دائمة مستمرة معنا ؟! . بمناسبة الجملة الأخيرة .. الإعلان الدستورى الذى أصدره المجلس العسكرى ليست به أى إشارة لأن الحزب الذى يفوز بأغلبية الانتخابات سيتم تكليفه – بالضرورة – بتشكيل الوزارة ، كما إن لدينا مرشحين للانتخابات الرئاسية لكننا لا نعرف موعدها أصلاً .. لدينا وثيقة مباديء دستورية لكننا نعيش بالإعلان الدستورى .. النخبة مشغولة بميدان التحرير .. ضمانات الانتخابات والتدخل في اختيار الوزراء ومعايير لجنة صياغة الدستور ودعم مرشحي الرئاسة ، بل ومعظم الصحف تعيش حالة نفاق غريبة لكل فرد يرفع لوحة يعبر فيها عن رأيه .. وفجأة تجد مانشيتاً بالبنط الكبير " ثوار التحرير يطالبون .. " الكل مشغول بتسمية أيام الجمعة .. فهذه التسمية ستكون علامة فارقة في تاريخ الأمة رغم أن الأصل هو الحركة وليس توصيفها ، صراعات وحسابات وما يعلم النوايا غير الله .. وشباب الثورة لا يملك سوي التظاهر والاعتصام بعيداً عن نجوم ومحترفي الفضائيات وبرامج التوك شو . لكن تعالوا ننظر إلى الشارع المصرى الآن .. وضع مختلف تماماً ، رمضان علي الأبواب والغلاء يدق عظام الغلابة ، الفلاحون والعمال حالهم من سيء إلي أسوأ ولا أحد يهتم بهم سوى بالمتاجرة بنسبة العمال والفلاحين في مجلس الشعب ، البلد تعيش حالة سيولة غريبة ، الشرطة اصبح أفرادها مثل معظم موظفى الحكومة .. يذهبون لعملهم ليعدوا الساعات من أجل خلع البدلة الميرى والعودة من جديد ، البلطجية يسيطرون علي الشوارع وبمرور الوقت أصبحوا جزء من المشهد .. لم يعد يخاف منهم أحد بل يتعاملون معهم بمنطق " أدفع تسلم " ، أهالى الشهداء مازالوا يبحثون عن حقوقهم .. والكلام عن المحاكمات يتوه وسط أحلام بأن تعود مليارات الفاسدين وبعدها سيشعر الشعب بالراحة .. هذا هو الحال البلد باختصار من وجهة نظرى .. نعود إلى السؤال الذى طرحته على أصحاب المعالى الوزراء الجدد : من أنتم ؟! هل الاسماء التى جاءت تشعر بالناس ؟! تعرف متاعبهم ومشاكلهم وأحلامهم ؟! تعرف حتى ما المطلوب منها فى هذه المرحلة الصعبة ؟! مثلاً .. هل مصر أصابها العقم – حسب تعبير الاستاذ حمدى قنديل – حتى لا يوجد من بين 85 مليوناً من يفهم في الكهرباء على مدي 10 سنوات غير حسن يونس وكأنه مقرر على فاتورة النور ؟! ثم يعني هل عندما يقولون لنا أن وزير البيئة اسمه ماجد إلياس غطاس سنعتقد أنه وجه جديد وننسي أنه هو نفسه ماجد جورج وزير الحزب الوطنى وحكومة أحمد نظيف ونجم السحابة السوداء ؟! ثم ما هي مؤهلات أسامة هيكل ليصبح وزيراً للإعلام .. قولوا لنا ولو سبباً واحداً ؟! هل أصبح المعيار الوحيد للاختيار حالياً " إن فلاناً سمعته حلوة .. عمره ما جاب سيرة مبارك ولا اشتغل معاه " .. فقط ؟! إذا كان الأمر كذلك .. فمن يفسر لنا وجود عصام شرف نفسه والذى كان أحد اعضاء لجنة السياسات التابعة للحزب الوطني المنحل ؟! ثم أن الوزراء الذين خرجوا .. هل يقول لنا أحد ماذا أذنبوا ؟! ما هي الأخطاء التى ارتكبوها ليخرجوا من الوزارة ، فإما أنهم أخطأوا وبالتالي يحاسبوا هم ومن اختارهم ومن صبر عليهم .. أو أن الحكاية كلها مجرد تغيير للوجوه لتهدئة الميدان ! مثلاً وزير الخارجية السابق محمد العرابي .. هل اكتشفنا فجأة أنه كان قريب الصلة بسوزان مبارك وكان يمدح جمال مبارك ولذلك قرر د. عصام شرف أن يطرده من منصبه .. ولا يوجد وصف آخر واقعي غير " يطرده " ؟! لماذا لم يتغير وزير الداخلية منصور العيسوي .. مكافأة له على انكار وجود قناصة بالداخلية وبالتالي فمن استشهدوا أمام وزارة الداخلية راحوا ضحية " إطلاق نار من مجهولين " ؟! الوزراء الجدد معظمهم لا علاقة لهم بالسياسة أصلاً .. وبالتالي أين الكلام عن حكومة وحدة وطنية أو ائتلاف يلم الشمل ؟! وبصراحة أكبر .. من أقنع عصام شرف بأن حزب الوفد له أى شعبية في الشارع ليميزه بـ3 وزراء .. أو حتى حزب التجمع الذى ينتمى له وزير التضامن ؟! ومت يحق للثوار الذين ضحوا بأرواحهم أن يروا واحداً منهم .. مجرد واحد فقط فى منصب وزاري ؟! هل مكتوب على مصر أن تظل عاصمة لدولة العواجيز فى كل زمان ؟! ..تخيلوا أن حكومة ثورة الشباب تتشكل من : منصور العيسوي من مواليد 1937 ، حازم الببلاوى من مواليد 1937 ، المهندس حسن يونس من مواليد 1942 ، فايزة أبو النجا من مواليد 1951 ، ماجد جورج من مواليد 1949 ، أما مرشح الشباب منير فخرى عبد النور فهو من مواليد 1945 ! . أسئلة لا أعرف من يجيب عنها سوى الأيام القادمة ، لكن لدى كلمة أخيرة : الكل أصبح مشغولاً برضاء الناس .. ونسينا رضاء الضمير ، ومن قبل كل ذلك رضاء الله ، وواضح أن مصر بكل براحها لم تعد تسع ابنائها إلا في ميدان ضيق فى أوله تمثال لشهيد .. وفى نهايته مسجد لرجل دفع حياته من أجل قولة حق فى وجه سلطان جائر !.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق