بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، يوليو 24

الاعمدة - من القاهرة

الاعمدة - من القاهرة
profile

الأهرام Ahram

eahram

eahram profile

eahram تشافيز يعود إلى فنزويلا بعد العلاج من السرطانhttp://gate.ahram.org.eg...· reply · retweet ·favorite

eahram profile

eahram الشرطة الإسرائيلية تعتقل 43 شخصا خلال تظاهرات ضد ارتفاع أسعار السكنhttp://gate.ahram.org.eg...· reply · retweet ·favorite

eahram profile

eahram ارتفاع عدد المصابين في "موقعة العباسية" إلى 296 مصاباhttp://gate.ahram.org.eg...· reply · retweet ·favorite

eahram profile

eahram الإفراج عن الناشطين عمرو غربية ومحمود النوبي.. ولا معلومات عن بقية المختطفينhttp://gate.ahram.org.eg...· reply · retweet ·favorite

الصفحة الأولى | الاعمدة
من القاهرة بقلم: د.عبد المنعم سعيد
د.عبد المنعم سعيد
908
عدد القراءات
القلق علي مصر‏!‏

لست ممن يعتقدون بأي قيمة علمية لاستطلاعات الرأي العام التي تجري علي مواقع الإنترنت المختلفة; لأنها بالطبيعة يشترك فيها عينة غير ممثلة من المواطنين. فالمشارك متعلم بالضرورة.

ويمتلك علي الأرجح كومبيوتر أو لديه القدرة علي استخدامه في مكان ما, وهو أيضا من المهتمين بالأمور التي يجري عليها الاستطلاع, وهي هذه المرة لها علاقة بالسياسة بشكل أو آخر. العينة إذن متحيزة منذ البداية ولا يعتد بها علميا وإذا وردت في رسالة للدكتوراه أو الماجستير فإن الطالب يحاسب عليها. ولكن هناك نوعية من الاستطلاعات تكون فيها الاختيارات قاطعة وذات أغلبية كاسحة بحيث لا يمكن تجاهلها أو تصور أن الانحراف عنها سوف يكون كبيرا لو اختلفت الجماعة التي قام الاستطلاع عليها. ومن هذه ذلك الاستطلاع الذي جري علي موقع الأهرام وقام علي السؤال عما إذا كان المشارك في التجربة يشعر بالقلق علي مصر. النتيجة كانت من هذه النوعية ذات الأغلبية التي يصعب معها تصور انحيازها; وهي علي أي حال بغض النظر عن علميتها فإن دلالاتها لا يمكن تجاهلها. فقد بلغت نسبة القلقين علي البلاد 92% من المشاركين بينما من لا يشعرون بهذا الشعور 8%. الفارق مذهل, وليس مطلوبا أن نعرف الأسباب التفصيلية التي تجعل هذه الأقلية لا يزعجها ما يجري في البلاد, ربما ثقة في أن مصر كنانة الله في أرضه, وأنها لديها من التاريخ والاستمرارية الذي يجعلها تتجاوز ما يجري في البلاد حاليا, وربما ما هو أكثر. ولكن القلق له ما يبرره إلي حدود قصوي, فليست المسألة هي الانهيار الذي جري للبورصة, أو حتي حالة التشاؤم الكبيرة من الأحوال الاقتصادية; ولكن أهم ما فيها هو فقدان السيطرة علي البلاد وعلي البشر. فالانفجارات التي ترددت أصداؤها في سيناء ولعدة مرات, والقدرة علي إعلان التحكم في الطرق ووسائل المواصلات, ومناطق الدخول والخروج إلي مواني الدولة ومرافقها الأساسية, وهذا من الأحداث المعروفة التي تجعل المواطن يشعر بالقلق لأن الأمن والأمان والسلطة وسيطرتها تتراجع بشكل يدعو إلي الانزعاج الشديد. هذا الشعور في حد ذاته يمثل خطرا بالغا, فلا يوجد ما يقلق أكثر من فقدان المواطن الثقة في نفسه وأحوال بلاده ومستقبلها لأنه في النهاية هو حجر الزاوية في الوطن, وهو من ناحية أخري المكون الرئيسي للشعب!. amsaeed@ahram.org.eg

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق