بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، يوليو 7

اساتذة الجامعات يطالبون المجلس العسكرى (بمرسوم صريح) بإقالة القيادات


ساتذة الجامعات يطالبون المجلس العسكرى (بمرسوم صريح) بإقالة القيادات

آخر تحديث: الخميس 7 يوليو 2011 12:08 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 0شارك بتعليقك
هانى النقراشى ووفاء فايز -
 «من لم يشارك فى الاعتصام حتى الآن؟.. هذا وقت المشاركة.. فلنتحد ولنتجمع ضد جميع القيادات»، «عفوا لقد نفد رصيدك أيتها القيادات»، بهذه الشعارات رفع أعضاء من هيئات التدريس المعتصمين لليوم الرابع على التوالى داخل الجامعات أصواتهم أمس لحشد أكبر عدد من الأساتذة، للوقوف ضد محاولات القيادات الحالية إلغاء قرار مجلس الوزراء باعتبار مناصبهم شاغرة اعتبارا من أول أغسطس، واصفين القرار بأنه غير شرعى، لأنهم لم ينهوا بعد مددهم الوظيفية، حسب قولهم.

وطالب الائتلاف الموحد لأعضاء هيئات التدريس الأعضاء بإرسال خطابات للمجلس العسكرى باسم كل عضو ورقمه القومى، ليصدق على قرار إقالة هذه القيادات التى وصفوها بغير الشرعية.

وأكد الدكتور خالد سمير المتحدث باسم ائتلاف أساتذة الجامعة ومنسق حركة استقلال جامعة عين شمس، على استمرار الاعتصام حتى يصدر المجلس العسكرى مرسوما بقرار لإقالة القيادات الجامعية، مبديا قلقه من الاجتماعات المغلقة التى تنظمها القيادات الجامعية الحالية، لتدبير ما وصفه بمحاولات لإظهار توقف العمل داخل الجامعات بسبب الاعتصام.

واعتبر الدكتور هانى الحسينى عضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات تصريحات الوزير بزيادة ميزانية البحث العلمى تصريحات «وردية»، مطالبا الوزير بمعرفة البنود التى يسميها ميزانية البحث العلمى، وبنود العام الماضى والعام الحالى، قائلا: «اللى عايز يقول تصريحات يذكر بنودا محددة ويتحدث بشكل وأسلوب جاد». وأكد الحسينى استمرار الاعتصام حتى إقالة القيادات الحالية، وتحقيق جميع مطالب الأساتذة، ومنها ضم الهيئة المعاونة لشريحة أعضاء هيئة التدريس وخضوعهم لقانون تنظيم الجامعات وليس لقانون العاملين بالدولة، وزيادة ميزانية البحث العلمى، معلنا عن تنظيم مسيرة غدا الجمعة من أمام دار الأوبرا المصرية فى الواحدة ظهرا إلى ميدان التحرير.

واكتفى مصدر مسئول بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى والتكنولوجيا بالقول «يجرى الآن إعداد آليات التنفيذ لقرار إقالة القيادات الجامعية، ولم ننته منها إلى الآن»، إلا أنه أكد أن: «الوزارة ستلبى رغبات ومطالب المجتمع الجامعى، لأنها معنية بدعم ما وصفه بالممارسة الديمقراطية داخل الجامعات» على حد قوله.

يأتى ذلك فيما وصف أستاذ القانون بأكاديمية السادات صلاح صادق قرار مجلس الوزراء ووزير التعليم العالى بإنهاء عمل القيادات فى أغسطس المقبل بـ«اللعب بعقول أساتذة الجامعات وخداعهم والتحايل عليهم، وذلك لأنه إذا كانوا يريدون تغييرا حقيقيا لابد أن يكون هناك نوع من الحسم والبتر بإقالتهم نهائيا.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق