بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، يوليو 26

اليوم السابع | عصبية المجلس العسكرى

اليوم السابع | عصبية المجلس العسكرى

عادل السنهورى

عصبية المجلس العسكرى

الثلاثاء، 26 يوليو 2011 - 08:10

Bookmark and Share Add to Google

تساؤلات كثيرة لدى الرأى العام حول الأداء السياسى والإعلامى للمجلس العسكرى فى الفترة القليلة الماضية وأبرزها لغة الخطاب «العصبى والحاد» لبعض أعضاء المجلس أو المحسوبين على المؤسسة العسكرية من المستشارين والخبراء. خفايا هذه العصبية مازالت حتى اللحظة غير معلومة والمعلومات غير معروفة. وحتى الآن لا نريد الاجتهاد والدخول فى تفسيرات حول أسباب تغير لغة الخطاب الموجهة من المجلس إلى الرأى العام بعد أن كانت تتسم بالهدوء مع ظهور بعض أعضاء المجلس ذوى الخبرة فى التعامل مع وسائل الإعلام مثل اللواء مختار الملا، واللواء ممدوح شاهين، واللواء محمد العصار، حتى فوجئنا بالعصبية الواضحة فى لغة الخطاب فى البيانات الأخيرة والمداخلات الإعلامية. العصبية كانت واضحة فى البيان الأخير للواء محسن الفنجرى والذى تلاه بلهجة حادة فسرها البعض بأنها لغة حسم مطلوبة فى توقيت بالغ الخطورة على خلفية التهديد بغلق قناة السويس ومترو الأنفاق وتعطيل المنشآت العامة. لكن البيان الذى تلا ذلك كان تحولا لافتا ودليلا على التغير من الأداء الهادئ الواثق إلى العصبية الحادة دون تقديم أسباب أو معلومات عن سر هذا التغيير واستخدام لغة التخوين والعمالة ضد حركة 6 أبريل ومن بعدها حركة كفاية، وصولا إلى المداخلة الحادة من اللواء عبدالمنعم كاطو المستشار بإدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة صباح أول أمس مع الإعلامية دينا عبدالرحمن مقدمة برنامج صباح دريم، واتهام اللواء حسن الروينى لحركة كفاية بأنها «غير مصرية». العصبية الذى يبدو عليها المجلس العسكرى أو بعض أعضائه غير مطلوبة، والدخول فى مواجهات مباشرة مع الحركات السياسية ومع بعض الإعلاميين يزيد الوضع تعقيدا وتشعل أزمة نتمنى أن تكون غير مقصودة. فالأوضاع مشتعلة ولا تحتاج مزيدا من صب الزيت بنرفزة أو عصبية من المجلس الذى يدير أمور البلاد فى مرحلة بالغة الخطورة أصبحت غير واضحة المعالم الآن. وعندما نعتب على المجلس فإننا ننتقد الأداء السياسى له بمعزل عن المؤسسة العسكرية الذى نقدرها ونحترمها وهناك فارق كبير.

اى اموال يحصل عليها البعض لغسيل مخ السعب وتضليلة لحساب اجندة اجنبية مفادها احتلال مصر وتقسيمها الى دويلات تعد خيانة عظمى لايجب السكوت عايها ولابد من التصدى لها فالديموقراطية ليست على حساب خيانة الشعب

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق