بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، يوليو 10

جلس رئاسى مدنى ا


(مجلس رئاسى مدنى) .. المطلب الوحيد لمعتصمى (التحرير)

آخر تحديث: الاحد 10 يوليو 2011 10:53 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 0شارك بتعليقك
محمد عنتر وآية عامر -
 «بسلام» مر اليوم الثانى من اعتصام المئات فى ميدان التحرير، أمس، وحتى مثول الجريدة للطبع، لم يشهد الاعتصام الذى بدأ مع انتهاء مليونية «الثورة أولا»، مساء الجمعة، أى مشادات بين المعتصمين أو أى هجوم من البلطجية.

ونظم عشرات المعتصمين مسيرات طافت الميدان رافعين العلم المصرى الذى يمتد طوله لنحو 10 أمتار، مرددين هتافات «القصاص القصاص من قتلة الرصاص»، و«يا شباب انضموا لينا ثورة مصر ليكوا ولينا»، و«ياللى بتسأل دولا مين احنا اخواتك المصريين».مطالبين بمطالب جديدة لتحقيق أهداف الثورة، حيث انتشرت دعوات بين المعتصمين للمطالبة بتكوين مجلس رئاسى مدنى لقيادة البلاد فى هذه المرحلة الحرجة فى تاريخ مصر.

وقال خالد محمد، أحد المعتصمين بالميدان: «مستمرون فى اعتصامنا بالميدان إلى أن تتحقق مطالبنا، والتى لخّصناها فى مطلب واحد، وهو تشكيل مجلس رئاسى مدنى يتبنى أهداف الثورة ويعمل على تحقيقها»، مشددا على أنه «سيتم تصعيد الموقف بصورة سلمية فى حالة عدم الاستجابة للمطلب» مستبعدا اللجوء للعنف.

وظلت مداخل ومخارج ميدان التحرير مغلقة، تحرسها اللجان الشعبية، التى تمارس عملها بتفتيش المتظاهرين المتوافدين إلى الميدان، تخوفا من حدوث أى اشتباكات أو اعتداءات بين المتظاهرين أو دخول عناصر من البلطجية أو فلول النظام.

ونفى محمد شعبان أحد أعضاء المستشفى الميدانى وجود أى اصابات أمس نتيجة لأى اشتباكات بين المتظاهرين، مؤكدا أن جميع حالات الإصابات التى استقبلتها المستشفى، يوم الجمعة أمس الأول، كانت تعانى من إغماء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

وغاب عن اعتصام ومظاهرات ميدان التحرير أمس، أعضاء جماعة الاخوان المسلمين والتيارات الإسلامية، عدا عدد قليل من السلفيين وأعضاء الجماعة الإسلامية، وكذلك لم تتواجد العديد من الأحزاب والقوى السياسية سوى قليل من أعضاء حزب الوفد والجبهة الديمقراطية وحركتى 6 أبريل وكفاية وحركة بداية واتحاد شباب ماسبيرو القبطى وبعض الائتلافات الشبابية الثورية الجديدة.

وظلت عشرات اللافتات منتشرة بالميدان مكتوبا عليها «الشعب يريد محاكمة مبارك»، و«الأحرار خلف الأسوار والبراءة لقتلة الثوار»، و«تباطؤ معناها التواطؤ»، و «تطهير القضاء ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين»، و«نعم لوحدة الشعب واحترام كل القوى الوطنية»، «الشعب يريد القضاء على البطجية وفلول الحزب الوطنى»

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق