بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، يوليو 1

بريد الجمعة - بسملة في الجنة‏!‏

بريد الجمعة - بسملة في الجنة‏!‏ موضوعات من نفس الباب صمت نغم! همس الأصدقاء هدية ربانية الموضوعات الاكثر قراءة حسام حسن: جدو كان متسللا فى الهدف الثانى وتداخل مع عبد الواحد السيد [14172] أفخم سيارة بـ 100 ألف جنيه.. والسبب يوسف غالى! [12466] ثعابين حية‏..‏ هدية زفاف إبنته [11439] جوزيه أهدر «نصف قوته» .. وحسام لم يصدق تفوقه [10941] جمعة الشهداء تعمق الخلاف بين القوى السياسية ائتلافات الشباب تشارك ..وأخرى تقاطع مع الإخوان [6913] الأهرام Ahram eahram eahram أسامة حمدان:الشعب المصرى لم يترك ولم ينس فلسطين يومًا http://gate.ahram.org.eg... #egypt #news #ahram 50 seconds ago · reply · retweet · favorite eahram خامنئى :الاحتجاجات في البحرين حقيقية وفي سوريا انحراف http://gate.ahram.org.eg... #egypt #news #ahram about 1 minute ago · reply · retweet · favorite eahram الأمم المتحدة والبنك الدولى يدرسان طلبًا مصريًا استرداد الأموال المهربة للخارج http://gate.ahram.org.eg... #egypt #news #ahram 10 minutes ago · reply · retweet · favorite eahram تشافيزيعترف بأنه كان مصابًا بالسرطان http://gate.ahram.org.eg... #egypt #news #ahram 10 minutes ago · reply · retweet · favorite eahram كلينتون تطالب الحكومة السورية ببدء الإصلاح فورًا http://gate.ahram.org.eg... #egypt #news #ahram 23 minutes ago · reply · retweet · favorite eahram قضية اعتداء ستراوس كان جنسيا على عاملة الفندق على وشك الانهيار http://gate.ahram.org.eg... #egypt #news #ahram 31 minutes ago · reply · retweet · favorite Join the conversation الصفحة الأولى | بريد الجمعة بسملة في الجنة‏!‏ ‏يكتبه‏:‏ خــيري رمضــان 1281 :ماتت صاحبة الجسد العليل‏,‏ رحلت عني ابنتي بسملة‏,‏ رحلت وتركت لي ذكريات سنة كاملة من الألم والحزن والدموع‏.‏ آه يا ابنتي لو تعلمين كم أنا مشتاقة اليك وكم أتمني لو تعودين لأضمك إلي صدري لآخر لحظة في عمري. لم يكن يصبرني في حياتك سوي انك تسمعين صوتي فتحركين عينيك وتضمين أصابع يدي بين أناملك الصغيرة فأشعر بك وتشعرين بي. آه يا ابنتي أتذكرك وأنت ترددين آه آه آه وقت صلاة الفجر رغم أنك لا تتكلمين وكأنك تناجين ربك وتشكينه آلامك. آه لو تعلمين كم أنا نادمة علي كل لحظة بعدت فيها عنك لانشغالي بأمور المنزل والدنيا فهل سامحتني. آه يا ابنتي..... لا أعرف ماذا أقول لأخيك عندما يطلب مني أن أذهب لأحضرك اليه لأنه يحبك ويريدك معه فهو لايزال يغني لك كما كنا نلتف حول سريرك لنغني لك فتخبرنا عيناك انك تسمعين. تألمت يوم عيد ميلاك الأول لأنه قدم عليك ولم تنعمي بعد بالشفاء ولم تمض سوي خمسة أيام بعده لتتركينا. أتذكر الليالي والأيام بل الشهور التي قضيناها معا في المستشفيات أملا في العلاج وكم رأيت من أطفال تتألم وأمهات تتعذب وأطباء وممرضات لا يبالون فقد تعودت عيونهم وقلوبهم علي منظر الموت ولا أنكر فضل من كان رحيما منهم عليك. بعد نشر رسالتي الثانية انقذوا بسملة في بريد الجمعة أرسل إلي العديد من أصدقاء بريد الجمعة ليواسوني أو يدعوا لي ويطلبوا الاطمئنان علي ابنتي والبعض نصحني بزيارة أسماء أطباء معينة وأردت فقط أن أشكرهم جميعا وأطلب منهم الدعاء لي ولوالدها. ووجدت مدير العلاقات العامة بإدارة التأمين الصحي أستاذ محمد عبد العظيم وله كل الشكر يتصل بي محاولا أن يساعدني فأرسل معي مندوبا من إدارتهم لمستشفي الطلبة لسرعة اجراء الجراحة الثالثة بالمخ لابنتي لتركيب جهاز شنت آخر وتحدد فعلا ميعاد العملية وتم اجراؤها خلال يومين فقط بعد ما كنت أنتظر بالأسابيع والأشهر لأخذ ميعاد للعملية. وفي العملية يجب عمل فتح في المخ والرقبة والبطن في نفس الوقت لتوصيل جهاز الشنت وبعد العملية ورغم كل ما في جسد ابنتي من أمراض وعلل فقد كتب الله لها الحياة, وفرحت وحمدت الله وبعد نحو ساعة جاءت الصدمة التي تعبر عن اكتمال مسلسل الاهمال واللامبالاة في المستشفيات الحكومية فقد وجدت رقبة ابنتي تنزف ورأيت الانبوب بعيني يظهر واضحا تحت ثقبين كبيرين في رقبتها فقد نسي الطبيب أن يخيط مكان الفتح في رقبتها فأخذوها مرة ثانية لغرفة العمليات لخياطتها. وعندما حان ميعاد فك السلك كان يوجد طبيب آخر أخبرني بأن الغرز والخيط اللذين تم اختيارهما غير مناسبين تماما وفي منتهي السوء. وكأنهم أجروا لها العملية بعدم اهتمام لعلمهم انها لن تعيش طويلا. التمس للأطباء بعض العذر بسبب كثرة الحالات الوافدة اليهم وادعو الله لهم أن يرزقهم الاخلاص في القول والعمل. ولكن إلي الآن لم يخبرنا أحد لماذا انتشرت أمراض المخ والأعصاب بهذا الشكل بين أطفالنا خاصة المواليد الحاليين منهم؟! لماذا لا يوجد عدد كاف من مستشفيات الدولة وتوجد الامكانات اللازمة لعلاج المرضي والتعامل مع ذويهم معاملة تحترم آدميتهم؟! لماذا يتم علاج المسئولين الكبار في الدولة من الأغنياء بالخارج وعلي نفقة الدولة وأولادنا لا يجدون سريرا بمستشفي أو حتي علبة الدواء؟! لماذا لا يتم السعي والاهتمام بالمرضي الا اذا تم نشر شكواهم في احدي وسائل الاعلام؟! أين ضمائركم أيها البشر ألا تعلمون أن الموت آت مهما طالت أعماركم فلن تكونوا سوي جسد يأكله التراب وروح بين يدي الرحمن تنتظر يوم الحساب؟! يارب قلبي يحترق علي فراق ابنتي ولكن لا يصبرني سوي انها بين يديك أنت يا أرحم الراحمين. فلله ما أعطي ولله ما أخذ وإنا لله وإنا إليه راجعون. أم بسملة < البقاء والدوام لله يا أم بسملة.. كم أنت راقية ورائعة وحنونة حين تلتمسين الأعذار لمن أهملوا في علاج ملاكك الراحل... لمن ماتت ضمائرهم, والضمائر لا تموت إلا بالتعود علي الإهمال والجشع والجهل.. الضمائر تموت عندما ينسي الانسان أن له ربا ملاقيه, وأن يوم الحساب آت لا ريب فيه. لا أريد أن يشعر أحد أن في قصتي اليوم تحريضا علي الأطباء أو العاملين في مجال الصحة, ففيهم ملائكة أتقياء, لا ينامون الليل, يؤرقهم أنين المرضي, ولكن هذا المجال حساس يتعلق بحياة البشر, ويجب ألا يكون فيه إلا من لديه علم نافع وقلب خاشع وتقدير حقيقي وصادق لقيمة الروح, روح الانسان التي نفخها الله سبحانه وتعالي من روحه, فأعلي من شأن بني البشر وكرمهم فحملوا الأمانة. أم بسملة.. أقسم لك أني أحببت بسملة من رسائلك وكنت أترقب منك كلمة تطمئنني وأصدقاء بريد الجمعة عليها, وداخلي الآن حزن كبير علي رحيلها, ومع دعواتي لك ولوالدها بأن يلهمكما الله الصبر, عليك أيضا أن تفرحي بها, فهي في أفضل مكان الآن, في الجنة, في أبهي صورها بعيدا عن معاناتنا وكدرنا وكبدنا, لقد ذهبت لما نصبو ولا نثق في الوصول إليه إلا برحمة الله, أما هي, هذا الملاك الصغير, فأنت تعرفين مكانها, وستكون لك ولوالدها شفيعا يوم القيامة. فهوني علي نفسك, فهذا هو يوم زفافها, محدد ومقدر قبل مولدها, ذهبت حيث الاستقرار والدوام لتلقي وجه رب كريم, حنون, رحمن.. فلا تؤلميها بحزنك عليها, ودعيها تشعر وتري فرحك بها ولها.. أعانك الله بالدعاء والشكر.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق