بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، يوليو 1

مصطفى السيد

د مصطفى السيد: النظام السابق كان عقبة أمام التقدم العلمى
الاخبار › اخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › د مصطفى السيد: النظام السابق كان عقبة أمام التقدم العلمى
inShare019/4/2011


الدكتور مصطفى السيد في أول زيارة له لمصر بعد الثورة
فى أول زيارة له لمصر بعد الثورة، هنأ الدكتور مصطفى السيد رئيس وحدة أطياف الليزر بجامعة جورجيا وصاحب ابتكار علاج السرطان بجزيئات الذهب، الشعب المصرى بالثورة وإنجازاتها المتوالية أسبوع وراء الآخر.

وأضاف أن النظام السابق كان يمثل عقبة أمام نهضة البحث العلمى فى مصر كما أثنى على الدكتور عصام شرف باعتباره رئيس وزراء مهتم بالعلم والبحث العلمى ومن اختيار الناس.

وتحدث الدكتور مصطفى السيد اليوم خلال افتتاحه لوحدة أبحاث النانوتكنولوجى بمعهد بحوث البترول على أهمية الاستفادة من توافر الأيدى العاملة مثلما حدث فى الصين ودول جنوب شرق آسيا وأن نعمل فى الوقت الراهن على تنمية الصناعات البسيطة التى لا تحتاج لتكنولوجيات عالية مع الحرص على زيادة الدعم للتعليم والبحث العلمى.

كما توقع أن تنتقل مصر لمصاف الدول المتقدمة علميا خلال 20 سنة من الآن وأكد أن النانوتكنولوجى هى حاليا محل اهتمام كل دول العالم، حيث إنها تنقل الإنسان من عصر استنزاف الموارد الطبيعية إلى عصر ابتكار واستكشاف المواد المتناهية الصغر إضافة الى ذلك فإن الاستثمار فى أبحاث مواد النانو هي أنجح استثمار علمى تطبيقى نظرا لارتباط الأبحاث بالتطبيقات الصناعية وحاليا فى الولايات المتحدة كل دولار ينفق على أبحاث النانو يعود على الدولة والجهات البحثية بخمس دولارات.

ويقول الدكتور أحمد الصباغ مدير معهد بحوث البترول إن الوحدة مزودة بميكروسكوب ألكترونى نافذ وذلك لدعم العلماء لإنتاج مواد جديدة تتميز بخواص ميكانيكية فائقة إضافة الى العديد من الخواص الكهربية وهو يتيح استخدامها فى صناعة الأجهزة الإلكترونية والكهربية وفى صناعة البتروكيماويات، إضافة لذلك فقد تم أيضا افتتاح وحدة نصف صناعية لربط الأبحاث العلمية بمتطلبات السوق والصناعة
.
وعن الجديد فى أبحاث وتطبيقات مواد النانو أكد الدكتور مصطفى أن هناك نوع من دمج المواد على نطاق النانو بما يتيح إنتاج ما هو معروف لدينا باسم "طاقية الإخفا" بحيث لا يمكن رؤية أى جسم يطلى بهذه المواد بالعين المجردة ورغم طرافة الأمر إلا أن له دواع كثيرة خاصة على المستوى العسكرى حيث من الممكن استخدام هذا المواد لإخفاء أسلحة.

كما تجرى حاليا أبحاث بمواد النانو المفرغة لزيادة تركيز الضوء ألف مرة، حيث من المتوقع أن يتم تطبيق هذه المواد لزيادة كفاءة ألواح الطاقة الشمسية المستخدمة فى إنتاج الكهرباء أو تحلية مياه البحر وأن هذا المجال قد يسهم فى المستقبل فى خفض نسب الاعتماد على الوقود الإحفورى.

كما تجرى أبحاث أخرى تجمع مابين تطبيقات البيوتكنولوجى والنانوتكنولوجى وذلك بإدخال بعض مواد النانو على أنواع من البكتيريا لمضاعفة امتصاصها للضوء وتحويله الى مركبات.

أما فيما يتعلق بأبحاث النانو ذهب لاكتشاف وعلاج السرطان أوضح الدكتور أنه كل يوم يتأكد العلماء مدى كفاءة هذه التقنية فى للكشف المبكر عن الورم أو التخلص منه بتسليط ضوء من الليزر على الخلايا المصابة الملتصق بها حزيئات الذهب.

وحاليا تتم التجارب على مدى كفاءة جزيئات الذهب فى اكتشاف أورام بأعضاء مختلفة من الجسم، كما وجدنا أن جزيئات الفضة تعطى نتائج أفضل بكثير فى القضاء على الأورام مقارنة بجزيئات الذهب ولكن مشكلة هذه المواد أنها شديدة السمية ومن الممكن أن تسبب أثارا جانبية لذلك تقوم الفرق البحثية بإجراء التجارب لمعرف النسب والمواد الآمنة التى لا تتسبب فى أضرار صحية عند استخدامها لعلاج السرطان

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق