بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، يونيو 23

إصلاح الجامعات بداية لإصلاح مصر

إصلاح الجامعات بداية لإصلاح مصر

اد- عبدالعزيزنور
nouraziz2000@yahoo.com

يساورنا شك كبير فى مصداقية وزارة الدكتور شرف ونجاحها فى تغيير احوال البلاد المتردية بعد الثورة ولعل السبب قد لايكون راجعا للدكتور شرف نفسة بل ممن يشاركة الوزارة ممن تولوا حقائب وزارية لملئ الفراغ وتسيير الاعمال وتلاحقهم سيرتهم الذاتية بالقشل الذريع وإ نغماسهم المسبق فى لجنة السياسات وحملهم لمباخر التوريث ووضعوا انفسهم فى منطقة الريبة والتوجس من جموع الشعب-
وبإعتبار ان التعليم هو قاطرة التنمية وركيزة التقدم لأى مجتمع فقد كنا نتوقع ان تختلف النظرة العلوية لمسئولينا عن ماهية وجدوى التعليم بعد الثورة عما كان قبلها ولكن ما يحدث من تسويف ووضع العقبات الواحدة تلو الاخرى امام إصلاح المنظو مة الجامعية لايبشر بخير خاصة ان وزيرنا يبدوا مترددا و يداة مرتعشتان وفاقد المقدرة على إتخاذ قرارات جريئة للإصلاح والتطوير ولم لا؟ ففاقد الشئ لايعطية - وكيف يجرؤ على ذلك وهو من كان يشغل ذات المنصب قبيل الثورة وكأن القيادات الجامعية فى مصر قد نضبت وتلاشت وأصبح لزاما علينا ان نختار قياداتنا على الفرازة من اصحاب الياقات الزرقاء للجنة السياسات الفاشلة وهم من مصنفى امن الدولة بإعتبارهم الاكثر وفاءا وصفاءا للنظام المخلوع -
ان ما نراة من وزير التعليم العالى وغيرة من الوزراء فى وزارة الدكتور شرف لايعطينا اى بارقة امل فى إصلاح أ حوال الجامعات المصرية التى هى المنارة والمرآة والرمز لمستقبل مصر واصبح الدكتور شرف أمام المدفع ليدافع عن وزراء تشغلهم الاجتماعات واللجان والاعلام دون بذل اىجهد يذكر لتحقيق مطالب الثوار-
خطوات إصلاح الجامعة لابد ان تبدأ كما يلى:
أولا : التطهير الفورى للتخلص القيادات المعر فة مجتمعيا بأنهم من" فلول النظام السابق وكفانا ثلاثون عاما من الكذب والغش والنفاق داخل الجامعة وخارجها ادت الى تردى احوال البلاد ووصلت بها الى حافة الهاوية ان لم تكن قد سقطت بالفعل فى الهاوية -علينا ان نتخلص منهم جميعا بدعوى عدم الولاء والانتماء للثورة فهم من كهنة النظام السابق و لنفسح الطريق لقيادات جديدة لعلها تكون اكثر وطنية وعطاءو قادرة على حمل راية التحدى والامل لتحديث التعليم والنهضة العلمية بغيةتحقيق الرخاء للجميع–
ثانيا :لتكون الانتخابات الحرة النزيهة ولأول مرة فى جامعات مصر من القاعدة للقمة هى المعيار و الركيزة والامل لإرساء الديموقراطية الجامعية بل والمجتمع بأسرة وتجرى الانتخابات فى خلال شهر يوليو ويشرف على الانتخابات الاكبر عمرا من الاساتذة المتفرغين فى كل موقع على ثلاث مراحل-
المرحلة الاولى : بإنتخاب رئيس مجلس القسم من الاساتذة العاملين بالقسم ويشارك فى الانتخاب جميع أعضاء هيئة التدريس داخل كل قسم علمى –
المرحلة الثانيةا: إنتخاب العميد والوكلاء ويشارك فى انتخابهم جميع اعضاء هيئة التدريس بكل كلية –
المرحلة الثالثة : إنتخاب رئيس الجامعة ونوابة وذلك عن طريق اعضاء مجالس الكليات داخل كل جامعة - وننهى القصة كاملة فى خلال شهر يوليو ليبدأ عهد جديد من عهود الحرية للجامعات المصرية المستقلة لتحقيق الابداع المنتظر –

ثالثا: على القيادات الجامعية المنتخبة ان تدير شئوونها ذاتيا بما يحقق مصالح الجامعة بعيدا عن معوقات وسلبيات المجلس الاعلى للجامعات ووزارة التعليم العالى- أن العمل بمبدأ الا ستقلال الفعلى للجامعات سيتيح لكل جامعة ان ترسم سياساتها المستقبلية ورؤيتها وتحقيق اهدافها التعليمية والبحثية فى إطار تنافسى شريف بما يؤدى الى تحقيق الجودة والتقدم فى آن واحدو كل جامعة سيكون لها رؤيتها العلمية الثاقبة وخططها للتحديث واللحاق بقاطرة التنمية العالمية بما يفيد الوطن ودول الجوار وحوض ودى النيل ويعيد لمصر دورها الريادى بين هذة الدول –

رابعا: على اساتذة القانون فى كل جامعة وضع قانون خاص للجامعة مهمتة القضاء على سلبيات الماضى وليفتح الطريق للإصلاح من خلال إعادة هيكلة الاقسام العلمية وإيجاد عمل حقيقى للأساتذة ويفتح المجال امام ابداعاتهم وإستعادة المهام التى سلبت منهم لسنوات طويلة-– و ليناقش القانون ويقر بعد العرض على المجالس المنتخبة ويتم العمل بمقتضاة بعدإخطار الوزارة ودون االحاجة الى موافقتها-


خامسا: تضع كل جامعة معايير الترقيات للاعضاء وتتم الترقية داخل كل جامعة فى اطار الهيكلة الشاملة

سادسا: كل جامعة مسئولة عن تنمية مواردها الذاتية دون الاعتماد عى موازنات الدولة ومن يكون لة رؤية إدارية ثاقبة من ضمن القيادات الجامعية سيتم انتخابة وتوليية القيادة ومن يفشل يرحل ليفسح الطريق لغيرة وهذة هى احد اهم حسنات الانتخاب -

سابعا: إلغاء نظام البعثات وتشجيع الاتفاقات الدولية بين الجامعات لتوفير المنح الشخصيية للحصول على الدكتوراة من الخارج وتبادل الاساتذة والعمل فى المشروعات العلمية المشتركة -

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق