بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، يونيو 7

مناقشة وضع رؤى عامة لمستقبل الصحف القومية وضرورة إلغاء المجلس الأعلى للصحافة وتطوير نقابة الصحفيين بما يضمن حقوق الجميع - بوابة الشروق

مناقشة وضع رؤى عامة لمستقبل الصحف القومية وضرورة إلغاء المجلس الأعلى للصحافة وتطوير نقابة الصحفيين بما يضمن حقوق الجميع - بوابة الشروق لا للصفحف ووسائل الإعلام القومية بعد الثورة بعد ثورة 25 يناير يجب ان تختفى تماما بعض المسميات من قاموس مؤسساتنا الاعلامية وغيرها وعلى سبيل المثال لا الحصر مسمى الصحف القومية حيث لم يعد هناك مجال لذلك بعد ان نجحت الثورة فى تحرير هذة المعاقل التى كانت تعيش فى واد والشعب فى واد آخر مستخدمين دماء الموظفين من حصيلة الضرائب لخدمة النظام والتهليل لة ظالما او مظلوما فتدهورت الخدمات والمصداقية وتخلى عنها لقراء فتدهورت معدلات التوزيع واصبحت عبئ ثقيل على موازنة الدولة ولن يتحملها دافعى الضرائب مرة اخرى فى عهد الثورة فالشعب يريد فقط جريدة رسمية واحدة فقط وكذلك محطة إذاعة وقناة تليفزيونية لتتلقى التقارير والقرارات والاخبار الحكومية والرسمية للدولة لتنشرها كحقائق دون كذب اوتحريف او فبركة إعلامية ولتكونشهادات رسمية تستخدم فى مواجهة الوزراء والمسئولين الذين لم يك يحلو لهم سوى إطلاق التصريحات الكاذبة والمضللةوهم يوقنون بأنهم يخدعون المواطنين - باقى الصحف والمجلات والمحطات الاعلامية المسموعة والمقروءة التابعة للدولة يتم تحويلها الى الخصخصة لتخضع لآليات السوق و الربح والخسارة ولتتخلص الدولة للأبد من سطوة بعض مشاهييرالإعلاميين امثال محمود سعد الذى كان يتقاضى 11مليون جنية سنويا من تليفزيون حكومى للأسف ويحرم اربعة آلاف شاب من فرصة العمل فى عهد لم يقيم وزنا للعدالة الإجتماعية وكلة من نوعية الإعلام الردئ الذى لايتابعة احد وهذا المشهد مازال مستمرا حتى ألآن ولعلهم يتعلموا الدرس من قنوات الجزيرة والعربية ويبتعدوا عن اى إعلام هابط ساقط ردئ يتعم تسفية الشعب وتهميشة وبث بذور الفتنة والفساد بين ربوعة وبأموال الشعب فالثوار مختلفون اليوم عن الأمس والقادم دا ئما افضل ولانريد ان نعرف سو ىالحقائق لا الأكاذيب

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق