بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، يونيو 29

أراء حرة - حوار مع صديقى "الإخوانجى"

أراء حرة - حوار مع صديقى "الإخوانجى" صفحة الأولى | أراء حرة حوار مع صديقى "الإخوانجى" بقلم: محمد بركة 3/28/2011 335 أنا: هل تضايقك كلمة "الإخوانجى".. أعتذر مسبقاً لو كانت تبدو غير لائقة.. لقد فكرت فى كتابة "الإخوانى" ولكن شعرت أنها ربما تكون غير مفهومة؟ صديقى: لا بأس.. ولا تنسى أننى – بدورى - أسميك "ثورجى"! ضحك متبادل أنا: تبدو سعيداً بنتيجة الاستفتاء.. أنا أيضاً سعيد بهذا الكرنفال الديمقراطى.. ولكن هل تعتبر أنكم أنتم من صنعتم الـ 77.2%؟ صديقى: لا.. نحن نعرف أن الأغلبية قالت نعم عن قناعة داخلية تتعلق بالاستقرار! أنا: هل يرضيك استخدام البعض للمساجد فى الدعاية السياسية؟. صديقى: بيوت الله يجب أن تخرج من معادلة الطرح السياسى وإلا فلن نكون صادقين مع أنفسنا إذا قلنا أننا نحترم الديمقراطية! أنا: أنت إذن مع سرعة إصدار قانون يحظر استخدام دور العبادة فى الدعاية السياسية؟ صديقى: ليس فقط دور العبادة، بل والشعارات والملصقات الدينية أيضاً! أنا: هل توافق على أن يتضمن الدستور الجديد مادة تنص على الطابع المدنى للدولة وتزيل إلى الأبد هاجس "الدولة الدينية" الذى يتخوف منه معظم المصريين؟ صديقى: الدولة الدينية أمر مرفوض قلباً وقالباً... ونحن لا نريد سوى حرية العمل السياسى على أرضية الدولة المدنية. أنا: أعتقد أن الدين حقيقة عميقة تسكن وجدان المصريين – مسلمين ومسيحيين – ولكنهم لا يقبلون باستبدال الديكتاتورية العسكرية بديكتاتورية دينية تقصى الآخر وتفرض رؤيتها على الشعب.. أليس كذلك؟ صديقى: نحن لا ننافس على أغلبية برلمانية ولن يكون لنا مرشح رئاسى ونرفض الوصاية على الشعب باسم الدين... لقد عانينا كثيراً من التهميش والإقصاء ولن نمارسها الآن ضد الآخرين! أنا: أنت تعرف موقفى المنادى بحق الإخوان فى حرية العمل السياسى بعيداً عن المطاردة الأمنية وكيف عبرت عن ذلك قبل 25 يناير... لكن ساءنى – بصراحة – أن يستهل د. محمد بديع عهده بالتأكيد على أن مبارك رمز وأب لكل المصريين؟ صديقى: نلتمس له العذر، فالرجل كان يريد نوعاً من "تهدئة الأجواء" مع سلطة دأبت على قمعنا! أنا: كيف ترفضون أن يتولى مسيحى رئاسة البلاد... أليس هذا نوعاً من التمييز الدينى؟ صديقى: هناك حوار سياسى وفقهى داخلى يدور حالياً فى أروقة الإخوان وقريباً سنعلن عن أنباء سارة لكل القوى الوطنية فى هذا الخصوص! أنا: وماذا عن رفضكم تولى المرأة رئاسة الجمهورية؟ صديقى: لقد اتفقنا فيما بيننا أن كل شئ قابل للمناقشة مادام فيه مصلحة البلاد.. أنا: لا أنظر سعادتى بهذا التطو فى خطابكم... المهم أن تتفق الأفعال مع الأقوال. صديقى: معك حق.. العبرة بالأفعال.. ولكن ألست معى فى أن هناك من يشككون فى مواقفنا "عمال على بطال"؟. أنا: هناك مناخ من انعدام الثقة تجاه التيار الدينى عموماً... وآن الآوان لأن نتعامل جميعاً سوياً مع بعضنا البعض بعقول وقلوب مفتوحة... وفق قانون ودسور لا يسمح لطرف بفرض وصايته على طرف آخر... وتحيا مصر! صديقى: تحيا مصر! "مقطع من حوار ممتد عبر الخيال وأتمنى أن يجد صداه فى الواقع...!”

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق