بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، يونيو 4

حقا الدم المصرى مش رخيص

الـدم الــمـصـرى " مـش رخـيـص "
فتحى المزين الجمعة, 03/06/2011 - 13:58 المصرى اليوم

الدماء المصرية الذكية تروى تراب الوطن كل يوم فى مشاهد موجعة لكل مصرى ومصرية .. وحالة الانفلات الامنى تتزايد كل ثانية ولغة البلطجة والسرقة هى السائدة بشكل مبالغ فيه .. أن سائقي التاكسيات فى القاهرة يكادون يتوقفون عن العمل ليلاً نتيجة السرقات اليومية لسيارتهم ولا أحد يعرف أين تختفي كل تلك السيارات ؟ ومحاولات القتل يومية ولا أحد يخشى الدولة او الشرطة .. وفى مشاهد أخرى واقعية لدرجة الرعب .. نرى مجموعات من البلطجية تقتحم المستشفيات لتصفى خصوم لها فى مشاهد دولية لعصابات منظمة .. وحالات الخطف رعب خاص لأولياء الأمور وخاصة مع أقتراب موعد الامتحانات ..

أن الدم المصري أغلى وأنبل من يضيع هدراً هكذا على أرصفة البلطجة و والأنفلات الأمني .. هل يعقل أن نحطم محكمة بكاملها من اجل قرار مبدئي للقاضي تخوفاً على عدم محاكمة القتلة وفى الجانب الآخر نترك البلد لنهر من الدم ونسكت ونصمت ولا نتحرك ساكناً .. أن مشاهد الفوضى " تتسلل إلينا بهدوء مرعب "

الأعتداء على رموز او مرشحي الرئاسة وبشكل منظم .. التهريج فى عيد العمال والتعدى على الجميع .. إفساد كل حفلة او تجمع سياسي .. وسط حالة من العصيان ورفع حالة " الأنا " وان لا صحيح سوى صوتي فقط والباقي خونة او مخطئين .. كل تلك الهموم والكوارث الأمنية تنذر بضياع البلد وسط حالة من السخط العارم فى بيوت كل المصريين والحكومة الحالية لم تتحرك جانباً أو وزارة الداخلية سوى المناشدة مثلها مثلاً تماماً ..

لا يعقل أن نرى فيديوهات لبلطجة فى المستشفيات فى وجود الشرطة ولا تتحرك وتتركهم ليصفوا بعضهم بعض ..
لا يعقل أن نرى فيديوهات لبلطجية فى الإسكندرية يقطعون جسد مواطن سكندري مقتول فى شارع خالد بن الوليد .. من الشوارع السياحية المحترمة ويحدث به كل تلك الجرائم البشعة فماذا يحدث إذن فى الأماكن الشعبية .. هذا بخلاف الهجوم المسلح على شركة لسرقة ما بها وضرب مديرها وموجود حاليا فى العناية المركزة بين الحياة والموت .. لا يعقل أن يقتل عضو مجلس محلى مدينة مطوبس وتقطع يداه وووو وهناك مئات الحالات التى نراه بعين الحسرة وكلنا نصرخ متى يعود الضابط إلى الشارع مرة ثانية ..

أن الهجوم المسلح على الشركات والأشخاص والسيارات وغيرها مسلسل لن ينتهي إلا بالتعاون الكامل بيننا وبين الشرطة والجيش
لا يعقل أن نتكلم ونتكلم فقط ثم ننتقد اى شيء تقوم به الداخلية .

يا سادة الوضع جد خطير ويجب أن يكون مطلبنا الأول هو الأمن
حتى مطالبنا بالإنتاج والعمل لدفع عجلة التنمية .. كل هذا لن يتحقق سوى بالأمن .. أن الثورة ومصر وأولادها فى خطر حقيقي

نريد الأمن والأمان لبناتنا وأولادنا حتى ترجع مصر لنا مرة ثانية
نحتاج وبشدة إلى عودة " الأمن والأمان إلى بلد الآمن والأمان .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق