بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، يونيو 21

الأولى - وثيقة تاريخية للأزهر تدعم الدولة المدنية

الأولى - وثيقة تاريخية للأزهر تدعم الدولة المدنية الأولى مصر المشهد السياسي المحافظات الوطن العربي العالم تقارير المراسلين تحقيقات قضايا واراء اقتصاد رياضة حوادث دنيا الثقافة المراة والطفل إذاعة وتليفزيون الكتاب الاعمدة أراء حرة ملفات الاهرام بريد الاهرام الاخيرة سياحة وسفر ملفات دولية شباب وتعليم طب وعلوم وبيئة ملحق الجمعه صور برلمانيه فكر دينى هوامش حره أوراق دبلوماسيه كتب سينما قضايا إستراتيجية بريد الجمعة لغة العصر ملحق ع الهوا تراث و حضارة ملحق الصعيد موضوعات من نفس الباب الأهرام يكشف حقيقة الصندوق الأسود لمبارك حسين سالم لم يخدم في القوات المسلحة انقسام بين القوي السياسية حول مطلب الدستور أولا مجلس الوزراء يوافق علي تعيين 43‏ ألفا من أوائل الخريجين في استطلاع علي صفحة المجلس العسكري‏: ‏البرادعي الأول للرئاسة يليه العوا مليون وحدة سكنية في المدن الجديدة بنظام الإيجار التمليكي الموضوعات الاكثر قراءة الأهرام يكشف حقيقة الصندوق الأسود لمبارك حسين سالم لم يخدم في القوات المسلحة [28683] النائب العام يوافق علي استدعاء الطبيب الألماني لعلاج مبارك [18198] الزمالك فشل في اختراق الدفاع الحديدي لطلائع الجيش [11187] في استطلاع علي صفحة المجلس العسكري‏: ‏البرادعي الأول للرئاسة يليه العوا [10544] وثيقة تاريخية للأزهر تدعم الدولة المدنية [8374] الأهرام Ahram eahram eahram الأهلى يسعى للاستفادة من هدية الجيش .. و"يخطب ود" القمة بمواجهة إنبى http://t.co/29R51Rb via @eahram · reply · retweet · favorite eahram عراقيل تقف أمام عودة "عمر أفندي" للدولة.. و"التمويل الدولية" تسأل عن مصيرها http://t.co/uZWEwVm via @eahram · reply · retweet · favorite eahram ضبط عاطل والبحث عن آخرين لاتهامهم بالشروع فى قتل سائق لسرقته http://t.co/w37CJ1L via @eahram · reply · retweet · favorite cnnarabic مصرع 44 شخصاً بتحطم طائرة ركاب شمال روسيا http://fb.me/PvAkscNH · reply · retweet · favorite Join the conversation الصفحة الأولى | الأولى وثيقة تاريخية للأزهر تدعم الدولة المدنية القاهرة ـ محمد فتحي‏:‏ 8374 أكدت وثيقة الأزهر التي صدرت أمس بشأن مستقبل مصر في الفترة المقبلة‏,‏ ضرورة دعم تأسيس الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة‏,‏ اعتمادا علي دستور ترتضيه الأمة‏,‏ ويفصل بين سلطات الدولة‏. وذلك في ظل تحديد إطار الحكم الذي يضمن الحقوق والواجبات لكل أفرادها علي قدم المساواة. وأكد شيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أن الإسلام لا يعرف في تشريعاته ولا حضارته أو تاريخه ما يعرف بـ الدولة الكهنوتية الدولة الدينية. وكشف شيخ الأزهر ـ في مؤتمر صحفي ـ عن أن وثيقة الأزهر جاءت بعد توافق كوكبة من المثقفين المصريين بمختلف انتماءاتهم الفكرية, وعدد من كبار المفكرين بالأزهر. وأوضح الإمام الأكبر أن هذه الكوكبة من المثقفين وكبار المفكرين بالأزهر تدارست مقتضيات اللحظة التاريخية الفارقة التي تمر بها مصر بعد أحداث ثورة25يناير, وأهميتها في توجيه مستقبل مصر نحو غا ياته النبيلة, وحقوق شعبها في الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية. ودعا العلماء والمفكرون في الوثيقة إلي تأييد مشروع استقلال الأزهر, وعودة هيئة كبار العلماء, واختصاصها بترشيح واختيار شيخ الأزهر, وأكدت الوثيقة ضرورة اعتبار الأزهر الجهة المختصة التي يرجع إليها في شئون الإسلام وعلومه وتراثه واجتهادات الفكر الإسلامي. وأعرب المجتمعون وفقا لنص الوثيقة عن توافقهم علي مباديء تحدد طبيعة المرجعية الإسلامية بوصفها أساس القضايا الكلية, ومن أبرزها دعم الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية, واعتماد النظام الديمقراطي القائم علي الانتخاب الحر المباشر, الذي هو الصيغة العصرية لتحقيق مباديء الشوري الإسلامية, بما يضمنه من تعددية وتداول سلمي للسلطة. وأكدت الوثيقة الالتزام بمنظومة الحريات الأساسية في الفكر والرأي, مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والمرأة والطفل, واعتبار الوطنية و عدم التمييز علي أساس الدين أو النوع أو الجنس مناط التكليف والمسئولية, فضلا عن تأكيد مبدأ التعددية, واحترام جميع العقائد السماوية الثلاث. وشددت الوثيقة علي ضرورة الحماية التامة, والاحترام الكامل لدور العبادة لإتباع الديانات السماوية الثلاث, وضمان الممارسة الحرة لجميع الشعائر الدينية, دون أي معوقات, واحترام جميع مظاهر العبادة بمختلف أشكالها, وصيانة حرية التعبير والإبداع الفني والأدبي, في إطار منظومة قيمنا الحضارية الثابتة. وأكدت الوثيقة الالتزام بالمواثيق والقرارات الدولية, والحرص التام علي صيانة كرامة الأمة المصرية والحفاظ علي عزتها الوطنية, واعتبار التعليم والبحث العلمي مسئولية الدولة, وإعمال فقه الأولويات في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية, ومكافحة الفساد, والقضاء علي البطالة. ودعت الوثيقة إلي أهمية بناء علاقات مصر مع أشقائها العرب ومحيطها الإسلامي ودائرتها الإفريقية علي أساس التعاون وابتغاء المصلحة.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق