بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، يونيو 11

الأولى - غرفة عمليات مركزية لتأمين امتحانات الثانوية

الأولى - غرفة عمليات مركزية لتأمين امتحانات الثانوية التعليم الالكترونى ضرورة للتخلص من فوضى التعليم المصرى ؟ تقدم التعليم فى مختلف دول العالم واصبح الكترونيا تطبق فية معايير الجودة بحذافيرها طوال فترة الدراسة والامتحانات هى جزء من منظومتها للتقويم العادل والهادف لوصول خدمة تعليمية متميزة وممتعة فى سهولة ويسر دون ان يشعر الطلاب و اولياء ا مورهم بذلك ولكننا فى مصر ما زلنا حريصين على ممارسة اسلوب تعليمى متخلف تعقد امتحاناتة فى حماية الشرطة والجيش لتترك مهامها الاساسية فى حماية الوطن داخليا وخارجيا وتبث الرعب فى نفوس اطفالنا بدعوى منع الغش يا وزير التربية والتعليم لقد كنت من قبل وزيرا فى الحكومة الالكترونية وتعرف اكثر من اى شخص فى مصر ان اطفال مصريعدون الاذكى فى العالم بموروث حضارتهم القديمة وبطبيعة المولد والنشأة فى حوض نهر من انهار الجنة وهم يجيدون استعمال الكمبيوتر وشبكتة العنكبوتية منذ نعومة اظافرهم ولكن فى امور اخرى غير العلم قد لاتفيدهم فى حياتهم بعكس ممارسات ومسارات اقرانهم فى ا لدول المتقدمة ولذلك فهم يتقدمون ونحن نتأخر لأنهم لم يتعودوا من الصغر على ان ينهلوا من تقدم العلوم والآداب فى العالم م حولهم فلماذا لا نبدأ فى تطبيق التعليم الالكترونى فى مدارسنا الابتدائية ونتوسع فى التطبيق بعد ذلك من عام لآخر ليشمل كافة مراحل التعليم بما فيها الجامعية ؟ إن التعليم الالكترونى حاليا اصبح ضرورة يجب ان تكون لها اولوية قصوى لدى جميع المصريين لإنقاذ التعليم المصرى الحالى من خطاياة واهمها عدم وجود المعلم الكفء ولا الامكانات التعليمية المتطورة ولا المدارس التى تليق بماضى مصر اومستقبلهاوالنتيجة هى انة لاتعليم ويتم منح شهادات لطلاب لايجيدون القراءة او الكتابة و حصلوا على الدرجات نتيجة دخولهم امتحانات صورية والاجابة على اسئلة معروفة مسبقا لدى المدرسين الخصوصيين يحفظها الطلبة عن ظهر قلب ويحصلوا عى اعلى الدرجات دون الفهم والوعى والادراك وانتيجة ان الطلاب الذين يحصلون على درجات التفوق والتى تتعدى100% يرسبون فى الجامعات ان مقارنة بسيطة بين التعليم التلقليدى الذى لانطبقة بكفاءة و التعليم الالكترونى المقترح و الذى يغزو العالم أجمع حاليا فى إطار سباق الثورة العلمية يوضح ان الاخير يعتبر الأسهل تطبيقا والأرخص تكلفة والاجدى للتطوير كمايعد الوسيلة المؤكدة والواعدة لنفض غبارالتخلف الذى نعيشة و سيلتن للحاق بركب التقدم والحضارةالعالمية - ان تطبيق النظام سيساعد مصر على سرعة تخطى كافة حواجز السلبيات و مظاهر التخلف والمعوقات التى صاحبت ظاهرة البخل فى الانفاق على تطوير منظومة التعليم فى عصور الفساد – التعليم الالكترونى سيوحد المناهج التعليمية التى ستقدم على شرئح متاحة لجميع الطلاب فى آن واحد وتقارب بين طرق التدريس وستساهم فى توسيع مدارك التلميذ واطلاعة على كافة التحديثات التى تتم فى البلاد المتقدمة اولا باول بل لحظة بلحظة دون الحاجة الى مزيد من المعامل والامكانيات التى تعوزها البلاد حاليا ولكنها لم تعد سببا فى تجهيل التعليم وتضمن دقة التقييم الذى سيعكس الكفاءة دون غيرها - ان تطبيق التعليم الالكترونى سيحول الامتحان النهائى الى اختبار دورى لايشعر بة احد ونترك الجيش والشرطة لمهامها فى خدمة الامن وضبط السلوك العام فى الشارع المصرى – بالطبع سيتعلل البعض بضعف الامكانيات وان ميزانيات التعليم فى الدولة لاتكفى لمجرد التفكير فى البدء والاجابة على ذلك ان ما يتم صرفة على الدروس الخصوصية فى عام واحد او عدة اعوام يمكن ان يغطى تكلفة التحول من التعليم العتيق الى نظيرة الالكترونى ليرتاح الجميع من صداع التعليم وهمومة ويلغى تماما من قاموس المصريين ظاهرة الدروس الخصوصية عن تحقيق طفرة فى تطوير التعليم المصرى ليلحق بالركب العالمى الذى اعتمد الجودة كشرط لاى منتج تعليمى قادر على المنافسة العالمية ونهضة مصر – مع تحيات مدونة نهة مصر

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق