بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، يونيو 4

سبع سنوات عجاف بعد يوسف والى

اتصل بنا سبع سنوات عجاف بعد يوسف والى اد- عبدالعزيزنور nouraziz2000@yahoo.com (مدونة نهضةمصر) تعقيبا على الخبر المنشور فى جريدة الاهرام تحت عنوان "يوسف والي أمام نيابة الأموال لأول مرة" يوم 4-6-2011 فلى ان اجل للتاريخ ان يوسف والى يعد من افضل الوزراء الذين تولوا حقيبة الزراعة المصرية فى عصرها الحديث وحقق نجاحا لم يحققة احد من قبلة او من بعدة وظلم الرجل ظلم بينا عندما بدأوا فى إفساح طريق التوريث للمحروس فأبعدوا يوسف والى منذ حوالى سبع سنوات كانت هى العجاف على مصر (والاسم مرتبط بيوسف ايضا )ومن يومها لم تقم للزراعة المصرية قائمة وإتضح ذلك من ارتفاع ا سعارالغذاء وشحتة منذ عام 2005 حتى الآن كجزء من لعنة اللة على من ظلم الرجل وظلمة قد عجل بسقوط النظام وتخليص مصر من شر التوريث وآثام الجهلاء الين ظنوا ان حكم مصر العظيمة قد ران لهم من خلال لجنة السياسات العرجاء التى ومازال وزير الزراعة الحالى واتباعه ينتمون اليها دون مراعاة لمشاعر الثواروضرورة ان يتواروا خجلا من انفسهم وبوجودهم حتى الآن لا نرى اى بارقة امل فيما يقومون بة ولابد من التخلص منهم ومن شرورهم فى اقرب فرصة فهم كهنة التوريث وحملة مباخرة وولائهم لنظام بائد يوسف والى كوزير وقيادى علمى مخلص كانت لة رؤية ومنهجية اوؤمن بهاانا شخصيا وهى ان جغرافية مصر توضح بجلاءان لدى مصر التى تسرق منذ مايزيد عن ثلاثة آلاف عام وحتى الآن حوالى 96% من مساحتها بكرو لم تمس بسوء والسرقة وكافة الاوزارو الموبقات قد انحصرت فى 4% فقط من مساحة مصر وكان الحلم الكبير للرجل كما هو حلمى الآن لمستقبل بلادى هو ضرورة الإنتشا ر على اكبر قدر من الأرض الصحراوية للتخفيف من وطأة الضغط على الاراضى الزراعية فى الدلتا والتى تكاد ان تبتلعها الكتل الخرسانيةالآن وخاصة بعد ثورة 25يناير والعيب ليس فى الشعب ولكن فى الحكومات المتوالية العاجزة عن تنفيذ سياسة متصلة ثابتة وجاء من بعدة وزراء لاهم لها الا التضييق على الناس وزيادة همومهم والعمل على افقارهم وتهميشهم الى حد بلوغهم لمرحلة العجز التام عن مواجهة اعبائهم الاسرية والاعتماد على الدولة حتى لاتكون لديهم اية فرصة للتفكير فى التغييراو فى المستقبل فتصبح الفرصة سانحة للوريث لذى تاجر فى ديون مصر لتحقيق ثرواتة ويبدو امام الجميع كمنقذ اوحد البلاد من كبوتها إذا كانت هذة هى رؤية الرجل المسئول وهى سليمة تمامافهو لم يتوانى لحظة فى الموافقة للجميع على طلبات تخصيص الاراضى باسعار زهيدة للجمع بغية والتعمير لمواجهة اعباء الزيادة السكانية تخفيف الضغط على الدلتا وقد نجح فى ذلك فى ضوء ظروف البلاد أنذاك واتسعت رقعة التعمير فى عهدة وبلت حوالى 3مليون فدان اى ما يعادل حوالى 50%م اراضى الدلتا وليست مشكلتة ان جاء من بعدة من يلبسن نظارات قاتمة و يفكرون بوجهة نظر مختلفة ويعملون عى تنفيذ توجهات واجندات الاصلاح لحساب البنك الدولى وصندوق النقد و بيع كل شئ من اموال الشعب العامة وماسمى بالقطاع العام تحت مظلة الخصخصة فزادت البطالة والفقر وانتشرت البلطجةوكافة مظاهر الفشل كم ظاهرللعيان الآن قبل ان تحاسبوا الرجل حاسبوا من باعوا القطاع العام بتراب الفلوس وصرف الحصيلة كمكافئات ورشاوى وسدد فواتيرولائم الطعام والشراب من دماء الشعب وتركوا الشعب يئن وينزف جوعا وحرمانا -أرحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء فكلمات الرجل مازالت فى اذنى اسمعها حتى الآن عندما قال لى فى مقابلة خاصة بعد عزلة تعقيبا على ماتعرض لة من اكاذيب " ان الظلم ظلمات واللة يمهل ولا يهمل" وبالفعل قامت ثورة 25يناير 2011 فى حياتة ليرى مشيئة اللة تتحقق فهو الحق يمهل ولا يهمل ولكن بشاعة الظلم التى تعرض لها الرجل من جراء حملة منظمة لإعلام الردئ المسيس الذى واكب المرحلة و لخدمة النظام المخلوع واتباعة قد طالت الرجل واصابتة بالوهن مرارة الظلم ولكنى على يقين ان عناية اللة معك ياوالىوسينصرك اللة عليهم جميعا نصرا مبينا فأنت كنت ومازلت فى نظرى فارس الزراعة المصرية و متعك اللة بكامل الصحة والعافية

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق