بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، يونيو 17

مصر ستواجه عجزا في الموارد المائية مقابل الاحتياجات بحلول 2017

تقرير : مصر ستواجه عجزا في الموارد المائية مقابل الاحتياجات بحلول 2017
الشروق الجديد
الشروق الجديد : 18 - 07 - 2009

كشف تقرير حديث لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء النقاب عن عجز متوقع في الموارد المائية عن الاحتياجات بحلول عام 2017 حيث
من المتوقع أن تصل إجمالي كمية الموارد المائية المتاحة في مصر إلى حوالي 4ر71 مليار متر مكعب في مقابل الاحتياجات المائية التي تصل في السنة نفسها إلى 2ر86 مليار متر مكعب.
وبلغ إجمالي كمية الموارد المائية المتاحة في مصر عام 2006 حوالي 64 مليار متر مكعب.
ويتوقع التقرير أن يتراجع متوسط نصيب الفرد في مصر من المياه خلال السنوات المقبلة ، حيث يصل إلى 582 مترا مكعبا سنويا عام 2025 مقابل 860 مترا مكعبا سنويا عام 2003 و 1138 مترا مكعبا سنويا عام 1986.
وأكد التقرير - الذي استعرضه الدكتور ماجد عثمان رئيس مركز المعلومات بمجلس الوزراء - أن نهر النيل يمد مصر بحوالي 5ر55 مليار متر مكعب ، بما يمثل حوالي 7ر87% من إجمالي الموارد المائية المتاحة في مصر عام 2006 ، ومن المتوقع أن تنخفض مساهمته في إجمالي المائية المتجددة المتاحة في مصر إلى 5ر80% عام 2017.
وأوضح التقرير أن حجم الموارد المائية في العالم تبلغ 35 مليون كم مكعب ، وهى تمثل 5ر2% فقط من إجمالي كمية المياه المتاحة في العالم والتي تبلغ 4ر1 مليار كم مكعب ، ويتم استخدام أقل من 1% فقط من هذه الموارد العذبة للأعراض البشرية.
وقال التقرير إن 30 دولة من بين 178 دولة تقع تحت خط الفقر المائي عندما يقل متوسط نصيب الفرد من المياه المتجددة بها عن 1000 متر مكعب سنويا ، كما أن شخصا من كل ثلاثة أشخاص في العالم يتأثرون بندرة المياه ، وما يزيد من تفاقم المشكلة زيادة الاحتياجات المائية نتيجة الزيادة السكانية والتمدن وزيادة الاستخدامات المنزلية والصناعية علاوة على أن فردا من كل ستة أفراد في العالم لا يحصلون على مياه نقية آمنة.
وبالنسبة لمصر ، أوضح التقرير أن الزراعة استحوذت على النصيب الأكبر من
الاستخدامات المائية ، وهو ما يمثل حوالي 3ر83% من إجمالي الاستخدامات عام 2007 - 2008.
وأوضح أن حوالي 9ر12% زيادة في إجمالي كمية مياه الشرب المنتجة عام 2006 - 2007 مقارنة بعام 2003 - 2004 لتصل إجمالي الكمية المنتجة 25ر7% مليار متر مكعب عام 2006 – 2007

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق