بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، مايو 23

سكينه فؤاد:الأيام القادمة تشهد تطورا إيجابيا لتحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح

لن نكتفى ذاتيا من القمح ولدينا البدائل اد-عبد العزيزنور nouraziz2000@yahoo.com يأستاذة سكينة ريحى بالك فلن تكتفى مصر من القمح فى يوم من الايام وليس من المنصوح بة الاكتفاء الذاتى من القمح على حساب محاصيل اخرى من المجدى زراعتها من الوجهة الاقتصادية فى ضوء التحرر التام من مخططات الدعم لمستلزمات الانتاج وارتفاعها الجنونى - لدينا تجارب ميدانية تشير الى امكانية انتاج مليون طن سنويا من الاسماك الصديقة للبيئة التى ستنقى مياة النيل من ملوثاتة وتحد من الاصابة بأمراض الفشل الكلوى وتضخم الكبد الوبائى والاسهال وخلافة وتشغيل سبعمائة الف شاب من 1500قرية حول النهر وبالجهود الذاتية للشباب - ومشروع آخر لزراعة الطحالب على المياة المالحة فى الاراضى الصحراوية المتاخمة للشواطئ (2800 كم) المصرية لانتاج الاسماك الفاخر ة للتصدير والطحالب لاستخراج الوقود الحيوى والاعلاف الحيوانية منها للتصدير وسد حاجات البلاد - مشروعين لو تم تنفيذهما فى مدى خمس سنوا ت بتكاليف رأسمالية محدودة وفوائض وربحية هائلة ستضمن القضاء التام على البطالة وننشئ مجتمعات عمرانية جديدة فى صحراء مصر (94% من مساحة البلاد)ونصدر الاسماك والوقود الحيوى وزيادة الثروة الحيوانية ونحسن من اقتصادنا القومى ونتوقف تماما عن البناء فىأراضى الدلتا ونتحسب للتغيرات المناخية وشحة مياة النيل المتوقعة - ان المشروعين السابقين يسهل تطبيقهما بالجهود الذاتية للشعب وشبابة دون الحاجة ال الاستدانة من البنك الدولى شرط صدورالترخيص بالاستغلال مجانا من الدولة حتى لايرتد البعض فى يوم ممن يحلو لهم الحديث عن حماية املاك الدولة ودواعى الازالة للمشروعات المنتجة لحساب المستوردين من مافيا ولصوص بعض رجال الاغمال - ان مصر تفتقد الى الرؤية الثاقبة لكيفية استغلال مواردنا الطبيعية وكذلك نفتقد للارادة المخلصة فى التنفيذ دون التبعية لاجندات خارجية- حماك اللة يامصر من اصحاب الاقلام الرديئة و الذين لا يحلو لهم الحديث الا عن الاكتفاء الذاتى للقمح وهم لايعون ان الامر كلة خاضع لنظريات إقتصادية لسوق مفتوح على مصراعية تتحكم فية مؤثرات العرض والطلب وحرية الفلاح فى زراعة مايراة لتحقيق اقصى عائد فى ظل تواجد مكثف لغابة من المنتفعين بتجارة المستلزمات الزراعية باهظة التكلفة - بعد الثورة اعتقد ان غوغائيات زراعة القمح والحديث اللامسئول عن المبيدات المسرطنة ستتوقف ليقول علماء الزراعة كلمتهم فى شأن مستقبل بلادهم الزراعية ولكن كيف يتحقق ذلك وفلول الحزب اللاوطنى وحملة مباخر التوريث مازالت تسيطر على وزارة الزراعة وغيرها- نحن نتحدث على ثورة لم تبدأبعد وقبل ان تبدأ نريد التطهير العاجل لهذة الوزارة العريقة ممن ساهموا فى خراب مصر مع التفكير بعقلانية فى سياسة زراعية مرنة ومتواصلة تنصف الفلاح ولديتا كتائب من علماء الزراعة المهمشين ونحسبهم شرفاء يمكنهم الاضطلاع بمسئوليات المستقبل الزراعى المشرق لمصر

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق